أرشيف الوسم: هاريسون فورد

أفلام ليوم العطلة تزيده متعةً ويبقى بها يوم راحةٍ واسترخاء

في كثيرٍ من الأحيان نخطط لأن لا نجعل يوم العطلة القادم اليوم المنتظر لفعل ما لم نستطع فعله في أيام العمل، بل جعله ببساطة عطلةً فعلية، حتى الانشغالات الفكرية نريد إيقافها، قد نقضيه على التلفاز لا نستقر على قناةٍ إلا إن استطاعت جعلنا نحس بأننا سنقضي وقتاً ممتعاً في مشاهدتها بأن تبذل هي كل الجهد اللازم لذلك دون أن يقابل ذلك جهد مماثلٌ منا وإن كان ذهنياً، وهذه الأفلام هي تلك التي تقدم كل ما تريده من فيلمٍ للمتعة الخفيفة في وقتٍ كهذا وأكثر.

الفيلم الأول:

Groundhog Day – Harold Ramis

1- Groundhog Day

نعم هذا الفيلم يكسر القاعدة، يمكن لأفلام هذا النوع أن تقدم أكثر من مجرد الكوميديا والرومانسية، يمكن أن تملك أفكاراً، يمكن أن تكون خفة ظلها وسيلة لإيصال أفكار عظيمة بأسلوب محبب وقريب إلى الجميع، ربما لم يفعل “هارولد راميس” هذا كثيراً، لكن حجم ما فعله بفيلمٍ واحدٍ كهذا سيضمن له ذكراً أبدياً، كذلك لـ”بيل موراي”، ليس الأمر أنني أتحدث عن فيلمٍ غير السينما، الأمر أنني أتحدث عن فيلمٍ ستشاهده مراراً وتكراراً وحدك ومع الحبيب والصديق والعائلة ولا تمل متعته، ولا تتوقف عن التفكير فيما يطرحه.

“فيل”(بيل موراي) مذيع للأخبار الجوية يصعب إيجاد ما يحب فعله، عدا التذمر والتهكم، وفي مهمة لتغطية حدث مهم بالنسبة للمهتمين بأحوال الطقس، ينهي عمله ويومه وينام ليصحو في اليوم والتالي ويجده كما السابق، ليس مجازياً، هو يصحو بالفعل في بداية اليوم الذي انتهى بنومه!

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لأنه يضيع متعة أهم لحظاته.

الفيلم الثاني:

Ratatouille – Brad Bird & Jan Pinkava

2- Raratouille

“ريمي”(باتون أوزوالت) الفأر الطباخ وأحد أظرف أبطال “بيكسار” الخالدين في ذاكرة محبيها، والذي صنعه “براد بيرد” و”جان بينكافا”، يبني علاقة مصلحةٍ متبادلة غريبة مع شابٍّ يعمل في مطبخ أحد المطاعم الشهيرة، مما يغير حياة كلٍّ منهما ويأخذ مشاهديهم في جولةٍ لا شك أنهم لن يندموا على منحها حصتها من يوم عطلتهم.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Raiders of the Lost Ark – Steven Spielberg

4- Raider of the Lost Ark

أول فيلمٍ يظهر فيه البطل الأسطوري “إنديانا جونز”(هاريسون فورد) صاحب المغامرات الأشهر على الإطلاق، والمفاجأة التي غيرت تاريخ أفلام النوع وجعلت صانعها العبقري “ستيفين سبيلبيرغ” لا يبخل على عشاقها بمغامرات أخرى بصحبة بطلهم الظريف، والذي تسند إليه الحكومة الأمريكية هنا بصفته عالم آثار مهمة إيجاد قطعةٍ أثريةٍ قد تغير موازين القوى قبل أن تقع في يد النازيين.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

The Terminal – Steven Spielberg

3- The Terminal

التعاون والنجاح الثالث بين “ستيفين سبيلبيرغ” والنجم المبدع “توم هانكس”، والذي يأسرك داخل مطارٍ دولي لساعتين مع رجلٍ جُرِّد من انتمائه لبلده رغماً عنه وفي وقتٍ غريب، وهو وقت وصوله إلى مطار كينيدي في الولايات المتحدة، مما يجعله عاجزاً عن العودة وعاجزاً عن دخول البلد التي وصلها، لكنه قادرٌ بلا شك على جعلنا نقضي معه أمتع أوقاتنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Mr. & Mrs. Smith – Doug Liman

5- Mr. & Mrs. Smith

السيد “سميث”(براد بيت) والسيدة “سميث”(أنجلينا جولي) يعيشون حياةً زوجيةً مستقرةً إلى حدٍّ ما، وحياةً مهنيةً ناجحةً كقاتلين مأجورين لا يعرفان هذا عن بعضهما إلا حين تسند لكل منهما مهمة قتل الآخر، مما يهدد الاستقرار الذي كانا يعيشانه بعض الشيء، ويجعل اثنين من أكبر نجوم عصرهم شعبيةً ونجاحاً يلتقون ويقعون في الحب.

تريلر الفيلم:

Indiana Jones and the Last Crusade

“(ستيفين سبيلبيرغ) منتجاً أكثر منه مخرجاً، لكن (شون كونري) ينقذ الموقف”

السنة 1989
تقييم أفلام أند مور 6.5/10
المخرج ستيفين سبيلبيرغ
المدة 127 دقيقة (ساعتين و7 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) لليافعين بسبب بعض المشاهد المرعبة والإيحاءات الجنسية
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

وجه البعض انتقادات لثاني أجزاء هذه السلسلة الشهيرة أساسها ما اعتبروه تطرفاً في الجانب المظلم في سلسلة لمتعة وتسلية الجميع، لكن مخرجها العبقري “ستيفين سبيلبيرغ” يبدو أنه فهم تلك الانتقادات بشكل خاطئ للأسف، وقام بخطوةٍ ذكيةٍ تجارياً مخجلةٍ فكرياً، وهي تقديم الجزء الأول بشكلٍ جديد، مع بعض الإضافات، أو مع إضافة وحيدة بالأحرى وهي “شون كونري”، فقتل بذلك الروح المغامرة التي صنعت ما صنعته أولى رحلات “إنديانا” من نجاح، واعتمد على حب الجمهور للجزء الأول وجاذبية نجميه وجماهيريتهم أكثر مما ينبغي، رغم ذلك، يبقى المخرج “سبيلبيرغ”، ويبقى لحضور “كونري” وزنه، مما قدم فيلماً ربما يثبت أن السلسلة في انحدار، لكنه يؤكد أن ما تقدمه من المتعة والتسلية يصعب إيجاده في مكان آخر.

في أحد رحلاته سعياً وراء حقيقة أسطورة الكأس المقدس الذي مُلئ يوماً بدم السيد المسيح، يختفي البروفسور “هنري جونز”(شون كونري) ووالد عالم الآثار الدكتور “إنديانا جونز”(هاريسون فورد)، مما يضطر ابنه للذهاب خلفه، وطبعاً طريق أناسٍ كهؤلاء لا يصادفون فيه مجرد خاطفين باحثين عن الفدية، خاصةً إن كان الأمر في الأصل يدور حول أهم قطعة أثرية حاملة لرمزية روحية ودينية على الإطلاق.

عن قصة “جورج لوكاس” و”مينو ميجيس” كتب “جيفري بوم” نص الفيلم، وإن كان في النص ما لم ينسخ من الجزء الأول أو ما لا يستند إلى كليشيهات كانت حتى سنة صدور الفيلم، فهو حجر الأساس لكليشيهات أخرى استمرت حتى يومنا هذا وليس في معرفة أصلها أي إثارة، كالنازيين الحمقى وما إلى ذلك، بالإضافة للمسات عاطفية صبيانية يعوض عنها إلى حدٍّ ما بعض الكوميديا اللطيفة.

إخراج “ستيفين سبيلبيرغ” قد لا يكون بمستوى ما كان في الأجزاء السابقة لفقدانه أساساً للحماس الذي ملكه حين كان يقدم شيئاً جديداً عليه وعلينا، لكنه طبعاً ما زال يعلم كيف يشغلك بأحداث قصته وإن كنت تعرفها وتحفظها ويحملها قدراً من المتعة يعوض جزءاً جيداً من القصور، خاصةً باستغلاله الممتاز لموهبة القادم الجديد والمرحب به طبعاً “شون كونري”.

أداءات جيدة بشكل عام من فريق العمل لا يخطف الأنظار منها إلا أداء “شون كونري” خفيف الظل وأحد أهم المسؤولين عن إنقاذ العمل من بعض الأفخاخ التي وضعها صناعه لأنفسهم، تصوير جيد من “دوغلاس سلوكومب”، و”جون ويليامز” طبعاً لا يخيبنا كعادته بموسيقاه المميزة.

حاز على 6 جوائز أهمها الأوسكار لأفضل مؤثرات صوتية، ورشح لـ19 أخرى أهمها أوسكاريت لأفضل صوت وموسيقى تصويرية.

تريلر الفيلم:

Indiana Jones and the Temple of Doom

“الجزء الثاني في سلسلة المغامرة الأشهر والتي تعتبر مقياساً لأفلام النوع، ويستحق أن يكون منها”

السنة 1984
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج ستيفين سبيلبيرغ
المدة 118 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG
اللغة الانكليزية

“ستيفين سبيلبيرغ” أحد القلائل جداً الذين حولوا فيلماً إلى بدايةٍ لسلسلة بناءً على نجاحه، ولم يكن هو الوحيد في تلك السلسلة الذي يستحق النجاح، بل كل جزءٍ منها يمكنه أن ينفرد بتميزه ويكون عملاً قائماً بذاته، فحتى لو نظرنا إلى هذا الفيلم كفيلم مغامراتٍ مستقل وليس كجزءٍ من سلسلة، من الصعب جداً إيجاد فيلمٍ ينافسه في هذا النوع، ويقدم المتعة والإثارة الغير منقطعتين منذ بدايته حتى نهايته اللتان يقدمهما وللجميع، وإن لم يكونا هنا بقدر ما كانا في سابقه.

الدكتور “إنديانا جونز”(هاريسون فورد) عالم الآثار الشهير والمتهور يجد نفسه في أحد القرى بالهند نتيجة أحد مخاطراته، وهناك يطلب منه أهل القرية أن يعيد إليهم الحجر المقدس الذي سلب منهم وتركهم دون رادعٍ في وجه البؤس والشقاء، بغض النظر عن الأسباب التي يوافق من أجلها على مساعدتهم رغم خطورة الأمر، لكنه يوافق، مما سيبدأ مغامرةً جديدة سنحب بالطبع أن نرافقه خلالها.

عن قصة “جورج لوكاس” كتب “ويلارد هايك” و”جلوريا كاتز” نص الفيلم، بالتأكيد لم يحاولوا تقديم أي شخصية مميزة أو جديدة، لكن حرصوا على أن تمتلك شخصياتهم بشكل عام قدر جيد من الظرافة، بالإضافة لتكثيف الأحداث التي تغني المغامرة وتزيدها إثارةً.

إخراج “ستيفين سبيلبيرغ” يمنحنا ما يشبه جولةً في أروع مدن الملاهي، لكن هنا بإثارةٍ أكبر، خاصةً مع شخصيةٍ محببة مثل الدكتور “جونز” يمضي حيث نتمنى أن نمضي إن سنحت الفرصة لنا لمغامرة مشابهة، لا يترك لك مجالاً لتبعد عينيك عن الشاشة، فحتى فيما بين مشاهد الأكشن والمطاردات المبهرة هناك تجولٌ في مناطق غنية بالطبيعة الآسرة، وتسلل في أكثر الأماكن غموضاً وإغراءً لاستكشافها، يضاف إلى هذا توجيه مميز طبعاً لفريق الممثلين الكبير.

أداءات جيدة من فريق العمل وبالأخص الطفل الفييتنامي “جوناثان كي كوان”، تصوير ممتاز من “دوغلاس سلوكومب”، والموسيقى الأيقونية طبعاً من “جون ويليامز” التي ارتبط سماعها في الذاكرة باسم “إنديانا جونز” مثيرةً حنيناً كبيراً للأوقات الرائعة التي نقضيها في مشاهدة أفلام السلسلة.

حاز على 7 جوائز أهمها الأوسكار لأفضل مؤثرات بصرية، ورشح لـ 19 أخرى أهمها الأوسكار لأفضل موسيقى تصويرية.

تريلر الفيلم:

أفلام الذكاء الصنعي التي كان الحس أذكى ما بها

فكرة تحقيق الذكاء الصنعي مخيفة بقدر ما هي مثيرة، أن تخاطب حاسوبًا كما تخاطب بشرًا ولا تشعر بأي فرق، وبالنظر إلى تعاملات البشر وتفاعلهم مع بعضهم نرى أن تحقيق ذلك لا يكون دون أن يملك الحاسوب حسًّا، حسًّا وليس شيئاَ يشبهه، مما يجعل الفكرة مخيفةً أكثر، خاصةً حين يملك بعض السينمائيين المميزين رؤيا موسعة للأمر يشاركوننا بها فنرى خيالاتنا وأكثر صوتاً وصورة، وهذا ما فعله صناع الأفلام التالية، بالإضافة لها ما الأفلام التي تفضلونها من الأفلام التي قدمت الذكاء الصنعي وتحسون أن مكانها في هذه القائمة؟ نرجو مشاركتنا بآرائكم واقتراحاتكم لأفلام مماثلة قد تجدون مراجعات لها لاحقًا 😉

الفيلم الأول:

A.I. Artificial Intelligence – Steven Spielberg

1- A.I. Artificial Intelligence

أحد مشاريع الأسطورة السينمائية الخالدة ستانلي كيوبريك التي لم يكتب لها أن ترى النور، وقبل صدور هذا الفيلم لم يكن ليتخيل أحد أن هناك من يمتلك ما يؤهله لصنع عملٍ يحمل اسمه وكان من الممكن أن يحمل اسم كيوبريك، لكن أن يكون ذاك الشخص هو ستيفين سبيلبيرغ فأصبح في الأمر ما يستحق الترقب، في الأمر سحر خيال سينمائي بالفطرة، شغف طفلٍ بالمعرفة، عشق وتقدير من صانع أفلام لشعاع الضوء الذي يعرض صوره، ما يستحق أن يهدى لروح كوبريك ومن روحه، في الأمر ما يحمل اسم سبيلبيرغ.

في وقتٍ لم يعد فيه الذكاء الصنعي حلمًا، لم يستطع من حققوه ويعملون به أن يتوقفوا عن الحلم، وأصبح أملهم الجديد الحس الصنعي، الحب الصنعي، طفلٌ آليٌّ اسمه ديفيد (هالي جويل أوسمنت) هو تجربتهم الميدانية الأولى، هنري (سام روباردز) ومونيكا (فرانسيس أوكونور) هم أول أبوين لطفل لا يكبر، لا يأكل، ولا ينام، لكنه يحب، وأمرٌ ما يهدد ذاك الحب، فكيف يدافع الطفل “الآلي” عن حبه؟ وهل يحق له ذلك؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Blade Runner – Ridley Scott

2- Blade Runner

 

لا أعتقد أن ريدلي سكوت بلغ في فيلمٍ ما بلغه في هذا الفيلم، ليس فيه إلا ما يصرخ بالإتقان والإبداع، ليس فيه إلا ما يؤكد بأنه خالد، فلسفة بصرية لم يقدمها كثيرون، وقل من بين من قدموها الذين وصلوا لهذا المستوى، هذا الفيلم بالتحديد هو أكثر ما جعل لاسم ريدلي سكوت ذاك الوقع الذي يجعلنا ننتظر أي عمل يحمله بكل شوق ولهفة، لكنه بالطبع ليس كذلك بالنسبة لـ هاريسون فورد وما ألحقه من ضرر بهذه التحفة وعظمتها وعمق معانيها بموت ملامحه.

في أوائل القرن الواحد والعشرين أوصلت شركة “تايريل” صناعة الروبوتات إلى مستوى مطابقتها للإنسان فيزيائيًّا، بينما تتفوق عليه بخفة الحركة والقوة وتعادل بذكائها ذكاء مصمميها على الأقل، وبعد استعمال هذه الروبوتات للاستكشاف واستعمار الكواكب الأخرى، نشأ عصيان من قبل أحد أجيالها أدى لاعتبار وجود الروبوتات على الأرض غير شرعيًّا وعقوبته القتل، وقد تم تأكيد وجود ثلاثة منهم على الأرض، لذلك استدعي ريك ديكارد (هارسيسون فورد) والذي كانت إبادتهم مهمته لوقت طويل، والمهمة التي تبدو كسابقاتها، لن تكون كذلك، ليس لأنهم أقوى، لكن لأنهم يشبهوننا أكثر، أكثر من أن يكونوا مجرد روبوتات.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Ghost in the Shell – Mamoru Oshii

3- Ghost in the Shell

من كلاسيكيات الأنيمي اليابانية والتي لا تحدد جمهور رسومها المتحركة المستهدف بالأطفال، بل وقد تستثنيهم من ذاك الجمهور كما في حالة هذا الفيلم، فيلمٌ تكافأ فيه الغنى البصري وغنى المضمون الفكري، لدرجة أن تصبح مشاهدته مرةً واحدة لا تفي بالغرض، ليس لأن هناك ما سيفوتك لكثرة تعقيده، لكن لأن مهابة ما تراه ستجعلك لا تستطيع مقاومة الهاجس بأن شيئًا ما فاتك مشاهدتك الأولى، ربما يكون الأمر أنك لم تبصر كل شيء كما يجب أو لم تصغي كما يجب، فشاهد بحرص وأصغِ واستمتع.

في عصرٍ بلغ فيه التطور التقني ذروته وأصبح شبه مستحيل التفريق بين الكائن البشري والمصمم من قبل الشركات الكبرى، موتوكو كوساناجي (أتسوكو تاناكا) فتاةٌ في جسدها من البشر وفيه من الآلات، وإن كانت تجهل أيه بشري وأيه ليس كذلك، تطارد هي وشريكها باتو (أكيو أوتسوكا) قرصاناً الكترونياً يكبر خطره يومًا بعد يوم بوصوله للأنظمة الأكثر مقاومةً وخطورة ويسمى بـ”سيد الدمى”، لكن العديد من الظواهر تشير إلى أن من يطاردونه يسبقهم بمراحل تجعله أكثر من مجرد شخص أو آلة أو حتى من كائن اتحدت فيه الآلات والروح البشرية، فما هو؟، وهذا يقود إلى سؤال آخر، ما هم؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Ex Machina – Alex Garland

4- Ex Machina

ربما لم يقدم البريطاني أليكس غارلاند خلال تاريخه ككاتب سيناريوهات نصًّا إلا ويشهد له بالتميز والاجتهاد، فلماذا لا يشرف بنفسه على إكمال ما بدأه بالكتابة ويخرج نصه بنفسه ليحرص على تقدير جهوده؟، لكن عمله على عدة أفلام مع العبقري داني بويل يجعل فكرة قيامه بهذه المهمة مقلقةً بعض الشيء، كيف سيتخلص من شبح نجاحات بويل في تحويل نصوصه لأروع وأغنى الأشكال البصرية؟، الإجابة بسيطة، بصنعه هذا العمل.

كيليب (دومنول جليسون) مبرمج شاب يعمل في شركة أكبر محرك بحث على الانترنت في العالم، يتم اختياره من قبل صاحب الشركة ناثان (أوسكار آيزاك) للقيام بتجربة سرية، أيفا (أليشا فيكاندر) هي موضوع تلك التجربة، ليس لأنهم يقومون بتجارب على البشر، لأنهم يريدون الوصول لما يجعل البشر بشرًا، لأن أيفا روبوت ربما يمكن أن تحقق ما يطمحون إليه، ومهمة “كيليب” التأكد من أنها فعلاً إنجاز الذكاء الصنعي الذي طال انتظاره.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

Blade Runner

“كل ما فيه يدرَّس، لكن هاريسون فورد أبى إلا أن يجعلنا نتحرق لسماع جرس نهاية الدرس!!”

السنة 1982
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج ريدلي سكوت
المدة 117 دقيقة (ساعة و57 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين بسبب بعض الإيحاءات الجنسية والعري والعنف
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية

لا أعتقد أن ريدلي سكوت بلغ في فيلمٍ ما بلغه في هذا الفيلم، ليس فيه إلا ما يصرخ بالإتقان والإبداع، ليس فيه إلا ما يؤكد بأنه خالد، فلسفة بصرية لم يقدمها كثيرون، وقل من بين من قدموها الذين وصلوا لهذا المستوى، هذا الفيلم بالتحديد هو أكثر ما جعل لاسم ريدلي سكوت ذاك الوقع الذي يجعلنا ننتظر أي عمل يحمله بكل شوق ولهفة، لكنه بالطبع ليس كذلك بالنسبة لـ هاريسون فورد وما ألحقه من ضرر بهذه التحفة وعظمتها وعمق معانيها بموت ملامحه.

في أوائل القرن الواحد والعشرين أوصلت شركة تايريل صناعة الروبوتات إلى مستوى مطابقتها للإنسان فيزيائيًّا، بينما تتفوق عليه بخفة الحركة والقوة وتعادل بذكائها ذكاء مصمميها على الأقل، وبعد استعمال هذه الروبوتات للاستكشاف واستعمار الكواكب الأخرى، نشأ عصيان من قبل أحد أجيالها أدى لاعتبار وجود الروبوتات على الأرض غير شرعيًّا وعقوبته القتل، وقد تم تأكيد وجود ثلاثة منهم على الأرض، لذلك استدعي ريك ديكارد (هارسيسون فورد) والذي كانت إبادتهم مهمته لوقت طويل، والمهمة التي تبدو كسابقاتها، لن تكون كذلك، ليس لأنهم أقوى، لكن لأنهم يشبهوننا أكثر، أكثر من أن يكونوا مجرد روبوتات.

عن رواية “هل يحلم الروبوتات بخروف كهربائي؟” لـ فيليب ك. ديك كتب هامبتون فانشر وديفيد ويب بيبلز نص الفيلم، وكوني لم أقرأ الرواية “التي لا بد أن أقرأها” لا يمكنني أن أتكلم من ناحية مستوى التعديل على المادة الأصلية، لكني سأتكلم عن النص كما هو، وعلى هذا فإن ما فيه لا يبدو فكرًا منقولًا أو صدى فكر آخر، ويظهر جليًّا من الفيلم أن الكاتبين وضعوا تأويل ما قرأوه بالنسبة لهم وليس ترجمته السينمائية فحسب، مما جعل للطرح مستوىً عظيمًا من العمق، رسم الشخصيات ودوافعها وقراراتها وحتى كلماتها كان بأعلى قدر من الدقة، أما طريقة بناء الحدث بزمانه ومكانه وما سبقه وما تلاه فهي أكثر ما دفعني لأن أنوي قراءة الرواية لأتأكد إن كان فعلًا لهذين الكاتبين تلك القدرة.

إخراج ريدلي سكوت ارتقى فوق جميع عناصر الفيلم الأخرى لدرجة أن يصبح من الصعب النظر إليها مستقلةً، ولم يكتفي برؤى الكاتبين، وكانت له رؤياه التي خالفتهم في بعض الأحيان لكنها قدمت لنا تحفةً فنيةً لم نحلم بمثلها، بنى عالمًا غرائبيًّا كابوسيًّا ليس فقط لأن لديه القدرة الإنتاجية اللازمة، لكن لأنه العالم الأمثل الذي يؤسس فلسفة فيلمه بكل تفاصيله، خلق أجواءاً تجعل للمشاهدة قدسيةً غريبة تلزمك باحترام ما تشاهده وإعطاءه أكبر قدر من تركيز حواسك، وبالطبع أضاف لكل هذا مشاهد ولقطات من التي تصنع فقط لمرة واحدة، وهو صانعها الأوحد، وسيذكر الجميع هروب الفتاة ذات الشعر الـ….، حسنًا لن أذكر حتى لون شعرها كي تكون لكل لحظةٍ متعتها الكاملة وليس “المنتظرة”.

أداء هاريسون فورد جريمة يجب أن يعاقب عليها القانون، كانت تنطق أركان الصورة كلها إلا وجهه، كأنه لم يقرأ النص كاملًا أو لم يفهمه، أو كأنه لم يقبض أجره إلا بعد انتهاء التصوير فقضى فترة التصوير كلها سارحًا فيما إذا كان الأجر سيكفي لسداد ديونه أم لا، لست متأكدًا ما الأمر على وجه التحديد فهذا التعبير الغريب الذي سيطر على ملامحه طوال الوقت قد يكون ذو صلة بأي أمر إلا ما يجري في الفيلم، أما باقي الأداءات فقد رأف بحالنا مقدميها فكانت بمستوىً جيد ومناسب، تصوير جوردان كرونينويث ممتاز، أما موسيقى فانجليس فخلَدت وخلَّدت ما رافقته من أحداث الفيلم وأحيت بعضًا من ملامح هاريسون فورد الميتة، لكنها بالطبع عجزت عن إحياءها كلها أمام تصميم صاحب هذه الملامح، ولا يمكن بالطبع إغفال عمل قسم المؤثرات البصرية العبقري.

حاز على 10 جوائز أهمها البافتا لأفضل تصوير، ورشح لـ17 أخرى أهمها الأوسكار لأفضل مؤثرات بصرية.

تريلر الفيلم:

42

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج برايان هيلجلاند
المدة 128 دقيقة (ساعتين و8 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع وبالنسبة للأطفال يُشاهد بحضور الأهل
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

“فيلم يتم صنعه كل عام”

قد يُهيأ للمشاهد أن الفلم يروي أسطورة أول لاعب أَسْوَد البشرة في بطولات البيسبول في أمريكا، ويتضح فيما بعد أن الفلم عن البيض الذين ساعدوه وما قصته إلا أداة لإبراز إنسانيتهم.

في عام 1945 وبعد أن كان عدد لاعبي البيسبول البيض في أمريكا 400 من أصل 400 لاعباً، ينخفض عددهم لـ 399 ويرتفع عدد السود إلى لاعب واحد، “جاكي روبنسون”(تشادويك بوزمان)، وهذا بقرار من “برانش ريكي”(هاريسون فورد)، ومع أمةٍ تضع لافتات على أبواب مراحيضها مكتوب عليها “للبيض فقط” لن تكون هذه الخطوة محببة لدى لاعبي وجماهير اللعبة،  البيض يريدون أن لا يشاهدوا أَسْوَدَاً في ملاعبهم، والأَسْوَد يريد أن يلعب البيسبول.

“برايان هيلجلاند” كتب النص وكأنه موظف حكومي، وضعوا على مكتبه قصة “جاكي روبنسون” وقالوا له اصنع منها فلماً أمريكياً، فقام بفتح أحد قوالب نصوص أفلام العنصرية ضد السود وشرع بعملية النسخ واللصق المنهكة، فقدم بالنتيجة حكاية تبيض صورة البيض وتلغي دور السود في نيل التقدير الاجتماعي لهم الذي لم ينالوه إلا بمساعدة أشخاص كـ”برانش ريكي” في الفيلم، فهم فقط يساقون لحريتهم ولا يستطيعون الذهاب إليها بأنفسهم.

وإخراج “هيلجلاند” ميلودرامي تقليدي، ملتزم بالقالب ومجتهد في جعل الفلم ينطق بكل ما به منذ بدايته.

أداءات جيدة بشكل عام و”هاريسون فورد” يقدم شيئاً مختلفاً.

التصوير والموسيقى التصويرية لم يقدما شيئاً مميزاً لكن قاموا بالمطلوب.

تريلر الفيلم:

Crossing Over – 2009

فيلم مميز ولم يأخذ حقه في السينما، تدور أحداثه في مدينة لوس أنجلوس، ويحكي قصة مجموعة أشخاص ممن يبحثون عن الحلم الأميركي ويعملون على الحصول على الجنسية الأميركية أو الإقامة في بلد الأحلام، ومنهم من يقيم هناك ويحاول الانصهار فيها. أبطال الفيلم من أديان مختلفة وقوميات مختلفة. سيحب الشرق أوسطيون وسكان بلاد العالم الثالث هذا الفيلم وما فيه من أحداث سعيدة وحزينة. الفيلم من بطولة: هاريسون فورد، راي ليوتا، آشلي جد، وآخرين، وإخراج واين كريمر.
الإرشاد العائلي: الفيلم للكبار، من حيث الأفكار والمشاهد (جنس) بالإضافة إلى بعض العنف.
التقييم: 7/10




هل تعلم؟
(تحذير لا تقرأ إذا كنت لم تشاهد الفيلم بعد لأن التالي يكشف بعض أحداثه)

  • مشهد قتل الأخ الإيراني الأصل لأخته كجريمة شرف، تم الاعتراض عليه من قبل المجلس الوطني الإيراني الأميركي، ووصفه المجلس بأنه مسيء وغير واقعي، فتم تحوير المشهد ليبدو وكأنه ضرب مبر!ح سبّب وفاة الأخت عن طريق الخطأ. وتم حذف كلمات “الشرف” و”شرف العائلة”.

Morning Glory – 2010

يحكي الفيلم قصة منتجة برامج شابة تتحدى نفسها وقناتها التلفزيونية لإحياء برنامج صباحي وفريقه المتهالك. الفيلم مسلي ومبهج، ويحوي بعض المشاهد المضحكة جداً. بطولة ريتشل ماك آدامز، هاريسون فورد، ديان كيتون، باتريك ويلسون، وجيف غولدبلم، وإخراج روجر ميتشل (مخرج الفيلم الأسطوري Notting Hill).

يتضمن الفيلم أغنية جميلة Strip Me لناتاشا بيدينغفيلد.

الإرشاد العائلي: فيلم للعائلة، ينصح بوجود الأهل في بعض المقاطع

التقييم: 7/10