أرشيف الوسم: هالي بيري

حقائق قد لا تعرفها عن The Silence of the Lambs (الجزء الثاني)

عن رحلة دور كلاريس ستارلينغ إلى جودي فوستر، تحضيراتها وتحضيرات أنتوني هوبكينز لدوريهما ونتاج ذلك التحضير من ارتجالات وأفكار للتصوير، نهج ديم في العمل وتعامله من خلاله مع مشاهديه، سكوت غلين وتجربة حقيقية مع قتلة متسلسلين غيرت حياته، القتلة الذين كانوا مصدر شخصية بوفالو بيل، وردة فعل كاتب الرواية وجون كاربنتر على العمل سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن كيفية اكتساب الدكتور ليكتر السيطرة على كوابيس صحونا.

كان الأمر أصعب بالنسبة لـ جودي فوستر، وإن كانت اقتراح تالي الأول لدور كلاريس ستارلينغ خلال كتابته النص، لكن ديم رأى بطلته في ميشيل فايفر، لكنها رفضته بسبب طبيعة الفيلم السوداوية العنيفة، كذلك فعلت ميغ رايان، ونيكول كيدمان وبروك سميث التي انتهى الأمر بها إلى دور كاثرين مارتين كنّ مرشحاتٍ أيضًا، أما هالي بيري فبذلت كل ما في وسعها للحصول على فرصة القيام بتجربة الأداء دون الوصول لنتيجة، واعتبرت الأمر عنصريةً عرقية كما صرحت فيما بعد، ليوافق ديم في النهاية على مقابلة فوستر، ويوافق بعد وقتٍ قليل من بداية لقائه معها على منحها الدور لإعجابه بجاذبية حضورها وإصرارها.

بدأت تحضيرات هوبكينز للدور، بدراسة ملفات القتلة المتسلسلين، زيارة السجون ودراسة القتلة المدانين، وحضور محاكمات هؤلاء وغيرهم من مرتكبي أبشع الجرائم، وبالنتيجة أتى بأكثر الشخصيات رعبًا، أكثر حتى مما كانته في النص، وبدأت لمساته الارتجالية تضيف إليها شيئًا فشيئًا، كالصوت الشهواني الذي يصدره، تحديقته بالكاميرا أثناء حركتها على مستوى نظره، أن لا يرمش، كصديقٍ له في لندن كان يسبب قلقًا وريبة لمن حوله لأنه ملك سلطةً كاملة وغريبة على جفنيه، وتعليقه الساخر على لكنة كلاريس الجنوبية في أول لقاءٍ بينهما، مما جعل ذعرها وشعورها بأنها هوجمت شخصيًّا بالنتيجة تلقائيين، لتشكره فوستر فيما بعد لأنه كان السبب في ذلك.

أما فوستر فقضت وقتًا كبيرًا مع العميلة الفيدرالية ماري آن كراوس، ومنها استوحت بكاءها بجانب سيارتها، والذي كان ناتجًا طبيعيًّا للضغط الذي يخلقه عملها، وكان طبعًا للنجمة صاحبة الرؤية الإخراجية التي ظهرت في عدة أفلام فيما بعد مساهمات مثمرة، أهمها إقناع ديم بتغيير الافتتاحية التقليدية التي كانت في النص على مداهمة لوكر مخدرات يتضح فيما بعد أنها تدريب، إلى الافتتاحية الشهيرة التي تصاحب جريها.

لم تكن هذا المرة الأولى التي يصغي فيها ديم لمقترحاتٍ تضيف للعمل، فإثر انزعاجه من تصوير هانيبال عبر القضبان والذي سيلغي أي حميميةٍ أراد خلقها بينه وبين كلاريس، اقترح مصمم الإنتاج كريستي زيا فكرة الواجهة الزجاجية ووافق ديم على الفور، بينما لجأ إلى وجهة نظر الكاميرا بالنسبة لعلاقة المشاهد بـ كلاريس، ففي حين كان كل شخصٍ يكلم كلاريس ينظر مباشرةً إلى الكاميرا، كانت كلاريس تبتعد بنظرها قليلًا عنها، ليعيش المشاهد الحالة من وجهة نظرها وتزيد قوة ارتباطه بها.

كما أحسن تقدير إبداع ممثليه أمام الكاميرا، فرغم جاهزية فريق التصوير للذهاب إلى مونتانا لتصوير هروب كلاريس كـ فلاش باك، ألغى الرحلة فور انتهاء مشهد الحوار بين هانيبال وكلاريس، كونه رأى أن من العبث إهدار روعة الأداءات التي تجلت أمام الكاميرا الآن ومقاطعتها بمشهد الهروب من ذاكرة كلاريس، فأعلن: “أظن أننا لن نذهب إلى مونتانا.”

كذلك كان سكوت غلين حسن الانتباه والإصغاء، خاصةً لـ جون دوغلاس العميل في وحدة العلوم السلوكية الفيديرالية والتي استعين بها في صناعة العمل، مصدر شخصية جاك كراوفورد ومن ساعده على تقمصها، مما دفعه ليشكره بشدة ويعبر عن مدى روعة سماحه له بالدخول إلى عامله، ليجيب دوغلاس بضحكة ويقول: “إن كنت تريد بالفعل اختبار عالمي، عليك أن تسمع بعض تسجيلات الصوت للقتلة المتسلسلين لورنس بيتيكر وروي نوريس وهم يعذبون ويغتصبون ويقتلون مراهقتين.”، غلين أقدم على ذلك بالفعل، وبعد أقل من دقيقة من بداية الشريط توقف، وقال عن تجربته بأنه جردته من أي إحساسٍ بالبراءة، وأنه لن ينسى هذه التجربة في حياته.

وعلى شخصيات قتلةٍ كهؤلاء بنيت شخصية بوفالو بيل، ثلاثة قتلةٍ على وجه التحديد، إيد غين الذي كان يسلخ جلد ضحاياه، تيد باندي الذي استعمل سوارًا على يده كطعمٍ لاستدراج النساء إلى شاحنته، وغاري هيدنيك الذي كان يحتجز من يختطفهن في حفرةً في قبوه، لكن اتضح أن غين كان يسلخ جلد الموتى بعد نبش قبورهم وليس الأحياء، في أغلب الحالات.

كل هذا جعل المتعارف عليه في أن كاتب الرواية التي تتحول إلى فيلم لابد أن يمقت صناع الفيلم لا يتكرر في حالة هذا العمل، بل ويستبدل بإهداء هاريس للفائزين بالأوسكارات الخمسة التي نالها الفيلم صندوقًا من النبيذ.

إلا أن أحد أعلام الرعب جون كاربنتر لم يكن بهذا السرور، بل خاب أمله حين وجد الفيلم مركزًا على شخصية كلاريس ستارلينغ، وتمنى لو أخرجه هو ليجعله أكثر إثارةً للرعب وقبضًا للصدر، هل تظنون بالفعل أنه كان سيقدم عملًا أقوى؟

حقائق قد لا تعرفها عن Pulp Fiction (الجزء الثاني)

عن وصول أدوار أوما ثرمان، سامويل ل. جاكسون، هارفي كيتل، تيم روث وآخرين إليهم، وندم بعض من خسروها، واستماتة من أوشكوا على خسارتها للحفاظ عليها، بعض اقتباسات تارانتينو من مفضلاته، مصدر عنوان الفيلم، ومحتوى الحقيبة الشهيرة، سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صنع أحد أحدث الكلاسيكيات.

أما دور ميا والاس فبعد اقتراحاتٍ وتجارب أداء شملت ألفريه وودارد، هالي بيري، أنابيلا سيورا، فيرجينيا مادسن، ماريسا تومي، باتريشا أركيت، فيبي كيتس، بريجيت فوندا، أنجيلا باسيت، ديبرا وينغر، روبين رايت، ميغ تيلي، ميغ رايان، داريل هانا، ميشيل فايفر، جوان كيوزاك، وإيزابيلا روزليني، بقيت أوما ثرمان هي الخيار الأمثل بالنسبة لـ تارانتينو رغم إعجابه بتجربة أداء فايفر، ورغم رفضها الدور، لدرجة أنه قرأ لها النص على الهاتف ليقنعها، وتم ذلك بالفعل.

كان لكلٍّ من مات ديلون، نيكولاس كيج، جوني ديب، ميكي رورك الذي لم يفهم النص، وسيلفستر ستالون أن يكون بوتش كوليدج، ليندم الأخيرَين على خسارة الفرصة، ويكسبها بروس ويليس بعد فشله في الحصول على دور فينسنت، في حين دافع سامويل ل. جاكسون عن دوره كـ جولز الذي كُتب خصيصًا له، وذلك بعد أن قدم بول كولدرون تجربة أداء مثيرة للإعجاب جعلته يبرز بين مرشحين كـ إيدي مرفي، تشارلز س. داتون، ولورنس فيشبرن، سافر جاكسون بعد سماع أخبارها إلى لوس أنجلس ليعيد تجربة أدائه ويتأكد من أن لا يُرى جولز إلا فيه.

ومن المؤكد أن فرانك ويلي شاهدٌ على ذلك، والذي كانت مفاجأته حقيقية حين قلب جولز الطاولة في بداية الفيلم، كون ذلك كان ارتجالًا من جاكسون لم يتوقف المشهد إثره، بل تم تصويره كاملًا بلقطةٍ واحدة.

لكن الأمر كان أسهل بكثير بالنسبة لـ هارفي كيتل، أماندا بلامر، وتيم روث، إذ أن شخصياتهم كتبت وكانت لهم، كذلك الأمر مع أنجيلا جونز، التي كانت بطلة فيلم قصير بعنوان “Curdled” تثيرها فيه فكرة القتل، وإثر مشاهدة تارانتينو لها في الفيلم قرر إدراج الشخصية في الفيلم كسائقة تاكسي، وأتى بمن قدمتها أول مرة لتعيد إحياءها.

.

فيما يلي حرق لأهم أحداث الفيلم:

.

.

لابد أن شغف تارانتينو الواضح بالسينما كان واضحًا وسببًا في انضمام كل هؤلاء النجوم للمشروع، لكن ما لم يكن بذات الوضوح بالنسبة لهم هوسه بإعادة إحياء مشاهد من الأفلام التي يعشقها، كرقصة ترافولتا وثرمان الشهيرة، والتي تم نسخها من رقصة ماريو ميزابوتا وغلوريا مورين في فيلم “81/2” لـ فيديريكو فيليني، والعبارات التي يحفظها جولز من الإنجيل، في حين أن معظمها ليس منه في الحقيقة، وإنما مأخوذ من افتتاحية فيلم “Kararte Kiba” لـ ريويتشي تاكاموري وسايمون نتشترن.

كذلك لم يعلموا محتوى الحقيبة الشهيرة كمن شاهدوهم يتصارعون عليها، فحسب تارانتينو: “فيها أي شيءٍ يريده المشاهد أن يكون فيها”، وأن اسم الفيلم مستندٌ لمجلات سميت “Pulp Magazines” بدأ إصدارها في أواخر القرن التاسع عشر واستمرت حتى أواسط القرن العشرين، اشتهرت برسومها العنيفة وحواراتها الصادمة، كما اشتهر فيلمه بأمورٍ مشابهة.

ربما يصعب أن يكون مشاهد هذا الفيلم في المنتصف بين من عشقوه وبين من كرهوه، وغالبًا ما ينتمي لإحدى الفتين، لكن أليس من المؤسف تخيل حجم المتعة التي خسرها أبناء الفئة الثانية؟!

هالي بيري تنوي الزواج من أوليفييه مارتينيز

هالي-بيري-حامل

تنوي النجمة هالي بيري الزواج من صديقها الممثل الفرنسي أوليفييه مارتينيز بينما تنتظر طفلها الأول منه.

وذكر الموقع الفرنسي الخاص بأخبار النجوم “أكتو ستار” أن الأميركية السمراء ورفيقها ينويان اتخاذ خطوة جديدة نحو الاستقرار وتكوين عائلة وأنهما ينويان إقامة حفل زواج سيكون على الأغلب عقب ولادة طفلهما.

وحسب الموقع، فإن هالي بيري تريد الإقامة في فرنسا غير أنها مضطرة للمكوث في الولايات المتحدة الأمريكية، ليتمكن طليقها من رؤية ابنتهما، وقالت هالي بيري إنني أحلم بالعيش في فرنسا، وابني سوف تكون له بالتأكيد حياة أفضل في فرنسا من الناحية الثقافية، وفيها نوع من الاحترام لم يعد موجودا في الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح الموقع أن هالي بيري حامل في شهرها الثالث وتنتتظر طفلاً ذكراً، وكان الممثلان قد تعارفا خلال تصوير فيلم “دارك تايد” في عام 2010، وأعلنا خطبتهما في يناير 2012 ، يذكر أن هالي بيري صاحبة تاريخ عريق في السينما وبطلة للعديد من الأفلام الهامة، وفازت بجائزة أوسكار أفضل ممثلة في عام 2002 عن دورها في فيلم “مونسترز بول”.