أرشيف الوسم: ويليام إتش ميسي

حقائق قد لا تعرفها عن Magnolia (الجزء الأول)

عند صدوره صرّح مخرجه وأحد أهم وجوه صناعة السينما الأمريكيّة حاليًّا بّول توماس أندرسون أن هذا قد يكون أفضل فيلمٍ يُمكن أن يصنعه في حياته. اعتبره السويديّ الكبير إنغمار برغمان مثالًا على قوة السينما الأمريكيّة. في قائمة روجر إيبرت لأعظم الأفلام. يحتل المركز 89 على قائمة مجلة Empire لأفضل 500 فيلم في التاريخ، والمركز الرابع في قائمة مجلة Total Film لأفضل الأفلام التي صدرت منذ تأسيسها عام 1997. وعنه كان ترشيح توم كروز الثالث والأخير حتى الآن للأوسكار من بين ثلاث ترشيحاتٍ نالها الفيلم. Magnolia وقصة صنعه.

خلال عمل بّول توماس أندرسون الطويل على مونتاج “Boogie Nights” الذي أنتجته “New Line Cinema”، بدأ بكتابة بعض الأفكار التي يمكن أن يستخدمها في فيلمه القادم مُعتمدًا قبل حتى الكتابة عنوان ” Magnolia “، وعازمًا على أن يكون فيلمًا قصيرًا بدأ بمجموعة مواقف وصور راودته، أولها صورة وجه ميلورا والترز التي قامت بدور كلوديا مُبتسمةً، ثم صورة فيليب بيكر هول أبًا لها، وصورٌ حول قدومه إليها لمواجهة.

لكن عندما حصلت المفاجأة السارّة باحتفاءٍ كبير بـ “Boogie Nights” نقديًّا ونجاحٍ كبير تجاريًّا، عرض مايكل دي لوكا رئيس مجلس إدارة “New Line Cinema” على أندرسون تمويل أي فيلمٍ يختاره بالإضافة لمنحه السلطة الكاملة على النسخة النهائية، فرصةٌ علم أندرسون أنها ستكون الأولى والأخيرة، فأطلق العنان لقلمه، وما بدأ كفيلمٍ قصير بدأ يُزهر وتدخله كل بضعة صفحاتٍ شخصيةٌ جديدة تسمح له بضم ممثلٍ آخر أراد العمل معه.

خلال هذه الفترة كان أندرسون مُدمن سماعٍ لألبومَين لـ إيمي مانّ استوحى منهما العديد من الأفكار والحوارات، فأغنية “Deathly” مثلًا كانت مُلهم شخصية كلوديا، والتي جعل كلمات الأغنية: “والآن بعد أن قابلتك، هل تمانع، ألّا أراك مرةً أخرى” جُزءًا من حواراتها.

كما شكّلت علاقاته بالممثّلين الذين أراد العمل معهم أيضًا أساسًا لشخصياتٍ أخرى، مثل تجربته مع جون كـ. رايلي حين أنمى شاربًا منحه هيئة شُرطيٍّ ساذج وبدا الاثنان بتصوير فيديوهاتٍ ساخرة محاكية لمشاهد من مسلسل “COPS”، بالإضافة لإخبار رايلي صديقه أنه يريد لعب أدوارًا مختلفة عما اعتادوا اختياره له ويستطيع التواصل معها بشكلٍ شخصيّ، كدور عاشق. وولدت شخصية جيم كَرينغ وكانت بعض حواراته آتيةً من تلك الفيديوهات الساخرة.

أما فيليب سايمور هوفّمان فأراد له أندرسون تقديم شخصية بسيطة وتهتم للآخرين. في حين أراد جوليان مور غير متزنةٍ ومجنونةً بالأدوية، أراد لـ ويليام هـ. ميسي الذي يخشى الأدوار العاطفيّة الكبيرة تقديم شخصيةٍ عاطفيةٍ كبيرة، وأراد للكبير جيسون روباردز أن يكون إيرل بّارتريدج المحتضر والذي استوحيت كثيرٌ من مشاهده من تجربة أندرسون في مشاهدة أبيه في آخر أيامه مع السرطان. تجربة كانت السبب في خروجه من أحد عروض “Fight Club” بعد النصف ساعة الأولى غاضبًا من النكات المرتبطة بالسرطان، ليعتذر فيما بعد مبرّرًا بأنه فقد حس الفكاهة مع هذا المرض.

عن رفض ثم قبول جيسون روباردز لدور إيرل بّاتريدج والسبب، ومن عُرض عليه الدور بين القبول والرفض. اختيار توم كروز لدور ت.ج. ماكي وأسباب اختياره وقبوله. البيتلز ودورهم في إيقاع الفيلم. الأفلام المؤثرة في نهج بول توماس أندرسون في صناعة الفيلم. أسباب توليه إعداد بوسترات وتريلرات الفيلم بنفسه. ارتجالٌ لا يُنسى من توم كروز ارتقى بالفيلم وأثره. جوليان مور وأغنية “Wise Up”، ومطر النهاية وعلاقته بالإنجيل سيدور الجزء الثاني من حديثنا عن صناعة Magnolia

أفلام فانتازيا كما نتمناها، وأجمل!

أحيانًا كثيرة لا نكتفي بالأحلام التي نراها أثناء نومنا، وقد نجد أحلام اليقظة أكثر إغراءَا، حلمٌ تحكمه بوعيك وتكونه بقوانينك، ويصل الأمر أحيانًا ليصبح هذا العالم منظومةً متكاملة تعيش فيها عندما تريد أن تنعزل عن كل ما حولك وتختبر بعض السعادة وإن لم تكن حقيقية بالكامل أو تطلق العنان لفضولك، غالبًا تأتي أفكار هذا العالم كإجابة أو إجابات لسؤال “ماذا لو؟”، والجميل في الأمر أن هناك سينمائيون يجيبون على هذا السؤال بشكل يجعلنا أحيانًا نعيش بالفعل داخل تلك الأحلام ونتشارك تلك التجربة معهم ومع مشاهدي أعمالهم، كصناع الأفلام التالية الذين لم يستأثروا بسحر أفكارهم وخيالاتهم، ومنحونا فرصة استكشافها وإيجاد بعض ما حلمنا به وتمنيناه فيها.

الفيلم الأول:

The Tale of the Princess Kaguya – Isao Takahata

إيساو تاكاهاتا الذي كان بجانب هاياو مايازاكي مؤسسًا لـ استوديو جيبلي، يقدم لنا أحد آخر روائع هذا الاستديو العظيم التي صاغت أجزاءًا من حياتنا منذ الطفولة، الرجل الذي قدم لنا “قبر اليراعات”، يأتي بأقدم حكاية فلكلورية يابانية على الإطلاق منذ القرن العاشر، ليثبت أننا نقضي عمرنا باحثين عن السعادة رغم أننا من خبأناها بأنفسنا، ليثبت أن تلك الحكايا التي كانت تُروى لنا قبل النوم لم تأتي من فراغ أو عبث أو استخفاف بعقل الطفل، لم تأتي لتُجمِّل له قبح الحياة، بل كانت دومًا لتعلمه كيف يجعل حياته جميلة ويحافظ على فطرته وقدرته على رؤية الجمال، لكنه يكبر وينسى، أو يتناسى، ويصبح ذكر تلك الحكايا حماقة طفولية، لا يعود إليها إلا من خَرِف.

إنها قصة قاطع الخيزران، الذي تحصل له معجزة في أحد أيام عمله، ويرى جذع خيزران ينمو بسرعة غير طبيعية ويزهر وبين أوراقه يجد طفلة، فيأخذها لزوجته التي تحسن تقدير المعجزة، وتصبح هذه الطفلة بالنسبة لهم “الأميرة” التي منحهم إياها الرب ليختبر إخلاصهم في حفظ هذه الهبة، ويحار بأمره قاطع الخيزران العجوز كل يوم في كيفية تعبيره عن العرفان بالجميل الذي أغنى حياته بنور وجه تلك الطفلة، فما السعادة التي تستحقها؟ وكيف سيفهم بتفكيره القروي البدائي البسيط دلالة ما يجري حوله منذ ظهرت هذه الفتاة؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم وخسارة متعة أي صورة خلال مشاهدته.

الفيلم الثاني:

Song of the Sea – Tomm Moore

بين (ديفيد رول) طفلٌ يعيش مع أمه وأبيه بمكانٍ على ساحل البحر ينتظر بشغفٍ ولادة أمه لمن سيكون أعز أصدقاءه، لكن حين يأتي ذاك اليوم لا يحمل معه تلك السعادة المنتظرة، فبقدوم أخت صغيرة سيرشا (لوسي أوكونيل) تذهب الأم، وتحظى الأخت بالحب الذي بقي لدى الأب كونور (بريندان جليسون)، لم يبقى لـ بين إلا كلبه، وإحساسٌ يكبر كل يوم بأن هذه الصغيرة هي سبب تعاسته، أما هي فلها سرٌّ غريب، تحب رفقة أخيها مهما عبر عن ضيقه منها، بلغت من العمر ست سنين ولم تنطق بعد بكلمة، ولها صلةٌ غريبة بكائنات تُرى وأخرى لا تُرى، فما السر؟ وإلى متى سيبقى بينها وبين أخيها حاجزٌ منيع؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Millennium Actress – Satoshi Kon

جينيا تاتشيبانا (شوزو إيزوكا) مذيع تلفزيوني يذهب مع مصوره إلى منزل نجمة سينمائية سابقة تشيوكو فيوجيوارا (ميوكو شوجي) اختفت من الوسط الفني منذ ثلاثين عامًا، عاشت خلالهم فيما يشبه المنفى، ليحمل معه إليها شيئًا يجعل طريقه لإقناعها بعمل مقابلةٍ معه سهلًا، مفتاحٌ صغير كان يومًا ملازمته لها بأهمية ملازمة روحها لجسدها، لا أحد يعرف لماذا حتى الآن، فهل ستأتي مقابلته معها التي ستأخذنا في رحلة عجائبية بين ذكرياتها بسر المفتاح؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Life in One Day – Mark de Cloe

في عالمٍ ما يعيش البشر يومًا واحدًا، إشراقة شمس واحدة ومغيبٌ واحد، وقد لا تشهد الاثنين، قد يكون يومك صيفًا أو شتاءً أو ربيعًا أو خريفًا، قد تختبر المطر وقد لا ترى في حياتك غيمةً في السماء، كل شيٍ تختبره مرةً واحدة، قبلةٌ واحدة وحبٌ واحد، فرصةٌ واحدة لتكون أبًا وتكوني أمًا، ودائمًا كل شيء يذوي بعد المرة الأولى وخاصةً الحب، لكن بين (ماتايس فان دي ساند باكهويزن) وجيني (لويس دي يونغ) لا تكفيهم المرةُ الأولى، فما العمل؟ هل يستسلمون لدنيا اليوم الواحد؟ لكن أحد مدرسيهم أخبرهم يومًا أن الجحيم مكان يتكرر فيه اليوم إلى اللانهاية، فربما يكون هذا ما يبحثون عنه، كيف سيذهبون إلى الجحيم؟ وهل هي فعلًا الحل الأبدي لحبهم؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Pleasantville – Gary Ross

ديفيد (توبي ماغواير) مراهقٌ في الثانوية لا يملك العديدين من الأصحاب، مهووس بمسلسل تلفزيوني عن مدينة غريبة لا تنتمي لبلد محدد لكنها تتميز بكمال حياة أهلها، لا يصيبهم إلا ما يبعث على السرور، لا يعرفون فقرًا ولا حزنًا ولا حبًا إلا إن اتفق عليه الطرفين إلى الأبد، ويومًا ما يحدث أمرٌ يجد نفسه وأخته جينيفر (ريس ويذرسبون) بنتيجته بطلين في ذاك المسلسل، فأيهما سيتكيف مع حياة الآخر؟ الأخوين؟ أم مدينة السرور؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

Pleasantville

“كم تشبه مدينة السرور مدائننا، إلا أن فيها سرورًا، أو هذا ما يسمونه”

السنة 1998
تقييم أفلام أند مور 7.5/10
المخرج غاري روس
المدة 124 دقيقة (ساعتين)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين لما فيه من إيحاءات جنسية صريحة
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

غاري روس بعد كتابته لأربع نصوص حاز عنهم ترشيحين أوسكاريين يقوم بإخراج نصه الخامس بنفسه، لحسن حظنا، ورغم التزامه بمعادلة هوليوود السردية إلا أنه يثبت أنه ما زال من الممكن الإتيان منها بجديدٍ يبعث البهجة شكلًا ومضمونًا، وليس الأمر بهذه الصعوبة، فقط يجب على المرء أن يكون صادقًا ومرحًا كـ روس.

ديفيد (توبي ماغواير) مراهقٌ في الثانوية لا يملك العديدين من الأصحاب، مهووس بمسلسل تلفزيوني عن مدينة غريبة لا تنتمي لبلد محدد لكنها تتميز بكمال حياة أهلها، لا يصيبهم إلا ما يبعث على السرور، لا يعرفون فقرًا ولا حزنًا ولا حبًّا إلا إن اتفق عليه الطرفين إلى الأبد، ويومًا ما يحدث أمرٌ يجد نفسه وأخته جينيفر (ريس ويذرسبون) بنتيجته بطلين في ذاك المسلسل، فأيهما سيتكيف مع حياة الآخر؟ الأخوين؟ أم مدينة السرور؟

كتب غاري روس نص الفيلم، واستطاع فيه نسج عالمٍ خاصٍّ لأبطاله وحكايته سنحب أن نشاركهم فيه ويعطينا روس الفرصة لنفعل ما نحب، شخصياته بمعظمها مألوفة لكن هذا لا يجعلها منفرة أو غير مثيرة للاهتمام،وذلك بسبب تكاملهم مع بعضهم، العبقرية في اجتماعهم وليس في صياغة كل شخصية على حدة، وهذا الاجتماع مع حوار ذكي يقدم الأفكار محاطةً بكوميديا لطيفة.

إخراج غاري روس يجعل جمال عالمه مغريُا بشكل رائع، بساطته تختصر المسافة بيننا وبين قصته شيئًا فشيئًا، فلا يحتاج لبذل الكثير حتى تجذبنا ظرافة الحدث والشخصيات وتضحكنا مواقفهم، كما يتقن استخدام اللون تبعًا لأثره، فنقدّر سحر الألوان أكثر، يتوج كل هذا بإدارة ممتازة لممثليه يقابلها حسن توظيف لنتيجة هذه الإدارة.

أداءات جيدة لطيفة وخفيفة الظل من فريق العمل وخاصةً جوان آلين وجيف دانييلز، تصوير ممتاز من جون ليندلي، وموسيقى تضيف لجمال العمل من راندي نيومان.

حاز على 17 جائزة، ورشح لـ35 أخرى أهمها ثلاثة أوسكارات لأفضل موسيقى تصويرية وأزياء وديكور.

تريلر الفيلم:

The Sessions

السنة 2012
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج بن لوين
المدة 95 دقيقة
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للراشدين (موضوع الفيلم قائم على الجنس، والمشاهد والحوارات تعكس هذا الموضوع)
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة إنكليزي

يحكي فيلم “الجلسات” القصة الحقيقية لتوم أوبراين. توم مصاب بشلل الأطفال، ويعيش على آلة تقدم له القدرة على التنفس أغلب أوقات اليوم. يقرر في العام 1988، أي في عامه الثامن والثلاثين، أن يفقد عذريته. ولهذا يستعين بمختصة لتقدم له هذه الخدمة، يساعده في ذلك طبيبته النفسية والكاهن في كنيسته.

بطلا الفيلم جون هوكس (بأداء بارع) وهيلين هنت. يشاركهما ويليام إتش ميسي ومون بلدغود. الفيلم عميق. فيه بعض المشاعر التي تتجرد تماماً من العلاقة الفيزيائية. فالحب في هذا الفيلم لم يرتبط بالمظهر أو المادة، إنما ارتبط فقط بالروح. أداء هيلين هنت كان جيداً (لكن ليس للحد الذي تستحق عليه الترشح لجائزة أوسكار عن أفضل ممثلة بدور مساعد). هيلين هنت، هي طبعاً من بطلات أفلام التسعينات، واليوم أصبحت شفتاها خطين رفيعين بسبب عمليات التجميل، وعيونها مشدودة لنفس السبب.

تحليل أعمق لكنه يكشف بعض تفاصيل الفيلم

قد لا يكون من السهل علينا تقبّل فكرة الفيلم، وبشكل أكبر في مجتمعنا وطريقة تفكيرنا. وكما لو أن المخرج أحس بذلك فوضع أولاً الكاهن في الفيلم. هو يفكر بنفس الطريقة، فيسأل، ما الفرق بين تلك المختصة التي ستستعين بها وعاهرة؟ لكنه في النهاية يرضخ للوضع الإنساني وما يتطلبه ذلك من مخالفة للمعتقدات. حتى أنه يصل في إحدى الجلسات بأن يدعو لله بأن يوفق توم. ثم تذكرك شيريل نفسها (كما تفعل شيريل الحقيقية) بالفرق بين ما تفعله والدعارة.

عندما تقبل كمشاهد بالفكرة، تستطيع أن ترى المشاعر التي يحويها الفيلم بشكل جلي أكثر. فالنسوة الثلاث اللواتي أحببن توم، أحببن شخصيته المرحة فقط لأنه لا يملك أي شيء آخر مما يمكن أن يقدمه الحبيب في الحياة العادية، ويجسد لنا الفيلم مدى تعلّق شيريل به خلال الجلسات الستة لهما من خلال بحثها عن رسالته وبكائها الشديد لفراقه. وطوال الفيلم لا يمكنك إلا أن تحزن لشعور توم الدائم بالعجز، وكيف انعكس ذلك على تفكيره. ولتشعر معه بالفرح، حين يخاطب الحبيبة الثالثة فيقول لها مع شعور بالنصر: “أنا فاقد العذرية”.

ولا يتوقف المخرج عن التذكير بتلك المهمة غير المألوفة، من خلال سؤال موظف الاستقبال في الفندق عن اختصاص تلك الاختصاصية، ليعود في نهاية الفيلم ليرينا التعجّب اليهودي من عدم إحساس شيريل بالخجل من العري. طبعاً ما أغفل الفيلم ذكره أن شيريل في القصة الحقيقية كانت في وقتها في زواج مفتوح (يمكن للزوجين فيه أن يرتبطوا بعلاقة مع أشخاص آخرين)، وأنها كانت تعمل كـ”موديل” عارية.

إعلان الفيلم: