أكثر أفلام الحب خفة ظلٍّ ودفئاً

لا نبحث دائمًا عن أفضل الأفلام في نوعٍ معين حين يميل مزاجنا إليه، أحياناً كثيرة نحس أن جل ما نريده متعةٌ خفيفة مع ابتسامةٍ و ضحكةٍ وحالةٍ جميلة تصل إلى القلب بأبسط شكلٍ ممكن، وهذا ما تفعله الأفلام التالية، تلبي تلك الرغبة البسيطة.

الفيلم الأول:

Magic in the Moonlight

“وي لينغ سو” أو “ستانلي”(كولين فيرث) أحد أشهر السحرة في العالم على الإطلاق لا يؤمن بالسحر، فهو أفضل من يقوم به وكل ما يفعله مجرد خُدَع، يطلب منه صديقه الحضور إلى منزل عائلة تعيش حسب تنبؤات وسيطة روحية “صوفي”(إيما ستون) ليكشف سرها كما كشف الكثيرين قبل ذلك، لكن شيءٌ ما غريب بشأنها، شيءٌ ما لا يجعل الأمر بهذه السهولة، هل من الممكن أن تُعجِز “صوفي” الأسطورة “وي لينغ سو”؟ أم أن الموضوع لا يتعلق بقدرته على كشفها، بل يتعلق ببساطة بأن ليس هناك ما يكشفه؟ هل في الحياة فعلاً أكثر مما تراه العين؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

The Tiger and the Snow – Roberto Benigni

“أتيليو”(روبرتو بينيني) شاعرٌ منفصلٌ عن زوجته ويعيش في أحلامه كل ليلةٍ أجمل قصة حب، إلى أن تمتد تلك القصة إلى الواقع الذي يهددها بالحرب، ولا حرب تخيف عاشقاً وشاعراً كـ”أتيليو”.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

 

 

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Queen and Country – John Boorman

“بيل روان”(كالوم ترنر) الذي قضى طفولته في بريطانيا في ظل الحرب العالمية الثانية أصبح الآن شاباً، وتم استدعاؤه للخدمة الإلزامية التي قد تؤدي لإرساله للمشاركة في الحرب بين شمال كوريا وجنوبها، يتعرف على “بيرسي”(كيليب لاندري جونز) خلال الفترة التدريبية ونمضي بهذه الصداقة بألطف اللحظات والمنعطفات.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Definitely, Maybe.. – Adam Brooks

“ويل هايز”(رايان رينولدز) أب مطلق يعمل في وكالة إعلانات، يذهب ذات يوم ليقل ابنته ذات الإحدى عشر عاماً من المدرسة ليكتشف أنها تعلمت درساً جديداً سيجعل عليه الإجابة على كثير من أسئلة “كيف؟” و”لماذا؟” المحرجة، أهمهم القرارات التي قادته لأمها وفيما إذا كان ما جمعهم بالفعل حباً، وإن كان فما الذي فرقهم؟.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Fighters – Thomas Cailley

“آرنو”(كيفن آزيه) الذي يجب أن يكون نجاراً يستمر بميراث العائلة يقضي مع أصحابه صيفاً هادئاً، إلى أن يزج به أحد أصحابه في قتال على الشاطئ بتسجيل اسمه في لائحة المتباريين، لكن المنافس فتاة “مادلين”(أديل هينيل)، وهو لا يضرب الفتيات، لكن هي لا تملك موقفاً مشابهاً من الشبان، وقد لا ينجو بسهولة من قبضة الفتاة الحديدية إن بقي على موقفه النبيل، ومن هنا يبدأ الموضوع يأخذ منحىً آخر، فلا تصبح قبضتها المحكمة حول عنقه متوقفةً على هذه المباراة، فكيف سيفلت؟ وهل يريد أصلاً أن يفلت منها؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

أقسى 5 اختبارات للحب في 5 أفلام

غالباً يستغل أحد طرفي علاقةٍ ما أو كليهما عدم وجود تعريف واضح للحب للوم الطرف الآخر بجملة: “هذا ليس حباً!”، خاصةً بعد مضي أول شهرين واكتشاف أن الورود لا تكفي لبناء علاقة، وجهلهم بأن قلة تلك الورود وكثرتها لن تكون أكبر عائقٍ يواجههم، وهنا 5 أمثلة على عوائق أكبر وأجدر بأن يقاس بها الحب إن كان له مقياس.

الفيلم الأول:

Little england – Pantelis Voulgaris

يحكي الفلم قصة عائلة يونانية مؤلفة من أمٍّ وأبٍ بحار أخذه البحر في رحلةٍ طويلة لا يُبقي أهله فيها على أمل برؤيته إلا رسائله وبعض الأخبار، وأختين شابتين يخفون عن بعضهن حكايا قلوبهن، وتدور أحداث القصة على قطعة من الجنة وسط البحر تسمى “آندروس” أو “انكلترا الصغيرة”(وسميت بهذا الاسم لما فيها من ترف)، وتمتد القصة منذ عام 1930 قبيل الحرب العالمية الثانية و حتى عام 1950.

“أورسا”(بينيلوبي تسيليكا) الابنة الكبرى تعشق بحاراً وتخشى أن تنضم يوماً لأمها والكثيرات من نساء الجزيرة اللاتي ودعن رجالهن على الشاطئ، وحتى الآن ما زلن يتخيلن لحظة اللقاء، وأختها “موسكا”(سوفيا كوكالي) تحب شاباً انكليزياً معدماً، وأمهما “مينا”(آنيزا بابادوبولو) تعلم أن البحر أقوى من الحب، فتتخذ قراراتٍ حاسمة ستغير مصير العائلة إلى الأبد.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأحداثه.

الفيلم الثاني:

10.000Km – Carlos Marques-Marcet

“أليكس”(ناتاليا تينا) و”سيرغي”(دافيد فيرداغير) عاشقين شابين ومستقرين في شقةٍ في برشلونة، منحةٌ تُقدم لـ”أليكس” للسفر إلى “لوس أنجلس” والعمل فيما تحب لسنةٍ كاملة، عشرة آلاف كيلومتراً تفصل بين عاشقين لسنةٍ كاملة، لكن ربما يمكن للإنترنت حل المشكلة، أليس كذلك؟!

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأحداثه.

الفيلم الثالث:

دعاء الكروان – هنري بركات

يروي الفلم قصة عائلة بدوية مكونة من أم(أمينة رزق) وصبيتين “هنادي”(زهرة العلا) و”آمنة”(سيدة الشاشة العربية: فاتن حمامة)، بعد أن قتل الأب نتيجة تعرضه لنسوة في القرية ذهبت حمية أهلهم بروحه، وطرد أهل بيته بعد موته من القرية بقرار من خالهم، فلن يتركهم يعيشون بسلام وعار أبيهم يغطيهم وإن حماهم فسيغطيه، والأم التي لا تملك إلا البنات تذهب بهم إلى مكان ريفي غزا التمدن ملامحه،  وهناك تذبح كل يوم وهي ترى بناتها ذاهبات للعمل خادمات في بيوت لا تعرف أصحابها ولا تأمنهم، لكن هنا في المدينة إما التمسك بالتقليد والعرف وإما التمسك بالحياة، ولكن بماذا ستأتي خيانة العرف؟ وإلى من اللجوء؟ إلى الخال الذي شرد وغرب؟ إلى القرية التي لم يلقي أهلها السلام عليهم حين تركوا فيها طفولتهم وسقفاً حماهم من الدنيا؟ أم إلى الرمال التي ستؤوي أجسادهم بعد أن تفارقها الروح في جملة ما فارقوه؟

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

رابط مشاهدة الفيلم كاملاً:

الفيلم الرابع:

45Years – Andrew Haigh

“كيت”(شارلوت رامبلينغ) و”جيف”(توم كورتناي) زوجين يستعدون للاحتفال بذكرى زواجهم الخامسة والأربعين، تصل لـ”جيف” رسالةٌ مفاجئة من “سويسرا” تعيد إحياء ماضٍ تعلن ذاتها نهايته، ماضٍ منتهٍ يهز ما بُني خلال 45 عاماً!

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

لا أنصح بمشاهدة تريلر الفيلم لما فيه من حرق لأهم تفاصيله.

الفيلم الخامس:

Away from Her – Sarah Polley

يحكي الفيلم قصة “فيونا”(جولي كريستي) وزوجها “جرانت”(جوردون بينسينت) بعد إصابتها بالـ”ألزهايمر” وتعرضهم لعدة حوادث تجعل أي غفلة عنها كفيلة بتعريض حياتها للخطر، مما يضطرهم للتفكير بأن تتم رعايتها في مركز مختص بحالات مشابهة، وفرقة كهذه بعد 44 عاماً من الزواج وبنتيجة مرضٍ كهذا قد تقود إلى ما يستحيل التنبؤ بأثره خاصةً على زوجها “غرانت” الذي ما زال يستطيع الاحتفاظ بذكرى ألم هذه اللحظات.

ويمكنكم قراءة المراجعة كاملةً من هنا.

تريلر الفيلم:

فيلم The Shawshank Redemption.. ما وراء الكواليس

كان التجربة السينمائية الأولى لمخرجه، فشل في تغطية حتى كلفة إنتاجه في شباك التذاكر، لكنه نجح في أن يكون من الأفلام المفضلة لدى الملايين من عشاق السينما، وسنقوم هنا باستعراض الخطوات التي سارها صناع الفيلم ليصلوا إلى القلوب بدل الجيوب.

أول فيلم صنعه فرانك دارابون كان فيلمًا قصيرًا مستندًا إلى قصة رعب قصيرة لـ ستيفين كينغ نال إعجاب الأخير وجعلت من الاثنين أصدقاء، وكان دارابون يخطط لجعل عمله السينمائي الروائي الأول أيضًا فيلم رعب، لكنه قرر إشغال نفسه بكتابة سيناريو عن القصة القصيرة “Rita Hayworth and Shawshank Redemption” لـ كينغ أيضًا للابتعاد عن أجواء الرعب وانتهى من الكتابة بعد 8 أسابيع.

وبدأ بعد ذلك بعرضه على شركات الإنتاج ووصل إلى المخرج روب رينر الذي أعجب به بدرجة جعلته يعرض 2.5 مليون دولار لشراء حقوق ملكيته وإخراجه، وكان يفكر بـ توم كروز لدور آندي وهاريسون فورد لدور ريد، وبالفعل فكر دارابون بالعرض جيدًا لكنه في النهاية فضل أن يقوم هو بالإخراج لما وجده في نصه من فرصةٍ لصنع عمل عظيم، وكون اسمه لم يكن يشكل كل ذاك الإغراء للمنتجين فقرر التنازل عن أجره في سبيل منحه فرصة الإخراج تلك وهذا ما حدث.

كلينت إيستوود، هاريسون فورد، بول نيومان، وروبرت ريدفورد كانوا من ضمن المقترحين للعب دور ريد، ورغم ثقل وزن أغلب تلك الأسماء (جميعهم عدا فورد) إلا أن دارابون لطالما اعتبر مورغان فريمان هو الأنسب لحضوره المهيب وصوته الرخيم الذي يعتبر الأشهر في عالم السينما على الإطلاق، لكن الأمر لم يكن محسومًا بهذا الشكل مع دور آندي، فقد تم عرضه على توم هانكس الذي رفضه لتعارضه مع عمله على “Forrest Gump“، كيفين كوسنر الذي ندم فيما بعد أشد الندم على رفضه إياه لانشغاله بالعمل على “Waterworld”، وكذلك توم كروز، نيكولاس كيج، جوني ديب وشارلي شين كانوا من ضمن المقترحين للعب الدور الذي ذهب أخيرًا إلى تيم روبنز.

لكن الأكثر إثارةً من كل هذا أن هناك من لم يروا في أدوار آندي وريد أي إغراء، وإنما وجدوا الإغراء كله في دور البطلة!، فرغم استبعاد اسم “Rita Hayworth” في عنوان الرواية من عنوان الفيلم للتخلص من التباس ظن الناس أنه فيلم سيرة ذاتية عن الممثلة الشهيرة، اتصل مدير أعمال لأحد عارضات الأزياء بـ دارابون وحلف بأن موكلته تعتقد أن نصه أفضل نص قرأته بحياتها وأنها الأنسب للعب دور ريتا هايوورث الغير موجود أساسًا في الفيلم!

صحيحٌ أن فريمان لم يستطع الفوز بدور هايوورث، لكن صناعة الفيلم تمت على إيقاع صوته، والذي تم تسجيله يروي ما رواه في الفيلم قبل تصويره في استديو خلال 40 دقيقة، لكن للأسف لم يكن التسجيل بتلك الجودة مما اضطرهم لإعادته، لكن هذه المرة خلال 3 أسابيع، ومن الجدير بالذكر أن دارابون كان يشاهد فيلم “Goodfellas” لـ مارتن سكورسيزي كل يوم أحد للاستفادة من أسلوب الراوي وطريقة عرض عبور الزمن.

وبالحديث عن إيقاع صنع الفيلم جاء دور المعلومات التي تحرق بعضًا من أهم أحداث الفيلم والتي أنصح بتجنبها لمن لم يشاهده:

في مشهد الهروب الشهير الذي يعبر به آندي ماسورة صرف صحي تم تصويره في ماسورة مليئة بنشارة الخشب والشوكولا.

أراد دارابون جعل نهاية الفيلم على أن ريد يبحث عن أندي، لكن شركة الإنتاج طبعًا لم توافق وأرادت انتهاء الفيلم باجتماع بطليه لإرضاء الجمهور، فحاول دارابون إرضاءهم دون الذهاب بعيدًا في ذلك وتحويل الأمر إلى ميلودراما، وأبقى مسافةً لا بأس بها تفصل المشاهد عن ذاك اللقاء.

وللختام لا بد من ذكر الحدث اللطيف الذي جرى بين داربون وكاتب القصة كينغ الذي باعها له بـ5000 دولار، لكن المبلغ لم يصل إليه إلا بعد سنوات من صدور الفيلم، فقام بدوره بإعادته إلى مخرجه مع ملاحظة تقول: “في حال احتجت يومًا لدفع كفالة إطلاق سراح. مع الحب، ستيف“.

أروع خمسة أفلام مغامرات في الألفية الجديدة

كم مرة أنهيت فيلماً وأنت تقول لن تأخذني السينما لأبعد مما وصلت إليه في هذا الفيلم أبداً؟، كم مرةً أخطأت بهذا الظن؟، وكم مرة ستخطئ؟، وخاصة حين تشاهد أفلام المغامرات الحياتية الاستثنائية، المغامرات التي تجعلك تعيش عمراً ربما كنت دائماً تتمنى أن تعيشه وأنت جالس على كرسيك، المغامرات التي قد تغير حياتك وتجعل الشخص الذي بدأ بمشاهدة الفيلم يختلف عمن أنهاه، فيما يلي خمسة أفلام ستكسر الحد الذي ظننته الأخير فيما يمكن أن يذهب بك إليه فيلم!

الفيلم الأول:

Into the Wild – Sean Penn

الممثل المبدع “شون بين” يثبت أنه ليس أحد أفضل من وقفوا أمام الكاميرا بل أيضاً قدم أعمالاً جعلته من أبرز من وقفوا خلفها ويعتبر هذا العمل جوهرته الأكثر بريقاً وشهرة، عن شاب بعد تخرجه من الجامعة “قيامه بما يطلبه المجتمع” يهجر كل أشكال الحياة المادية وينطلق في رحلة إلى ألاسكا ليعيش حياةً بالنسبة له هي الأمثل، حياةً بدأ بها البشر حياتهم على هذا الكوكب، وفي هذه الرحلة يلتقي بأناس لن تمحى ذكراهم وذكرى ما تعلمه منهم ومعهم أبداً.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Big Fish – Tim Burton

احد أجمل الرحلات السينمائية في التاريخ، يصحبنا فيها العبقري المجنون “تيم برتون” إلى أرض الواقعية السحرية، حيث ابن لأب يحتضر يستكشف ذكريات أبيه وحكاياه التي لم يصدقها يوماً عله يجد حقيقتها والماضي الذي لم يكلمه عنه أبوه، من بطولة “ألبرت فيني” “إيوان ماكجريجر” و”هيلينا بونام كارتر”.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Cast Away – Robert Zemeckis

أسطورة سينمائية خالدة، أحد الأعمال التي سيذكر بها “روبرت زيميكيس” إلى الأبد، وأحد الأداءات التي أضافت لمفهوم التمثيل معنى جديداً، عن رجل “تشاك”(توم هانكس) يعمل في البريد تتعرض الطائرة التي يركبها لنقل طرد لحادث يجعلها تتحطم على جزيرة غير مأهولة، ويجد “تشاك”نفسه وحيداً كـ”آدم” لكن دون حتى وجود “حواء”، أن يبقى حياً وأن يحتفظ بعقله، هذين الأمرين الذين ربما سيكفلان عودته لحبيبته فهل سيستطيع فعلهما؟ وهل سيعود؟.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Life of Pi – Ang Lee

“أنج لي” حالياً هو بلا شك أنجح وأشهر مخرج من شرق آسيا، والذي حاز على اهتمام وتقدير عالمي منذ عمله الثاني، وصنع الأفلام التايوانية الثلاثة الوحيدة حتى الآن التي دخلت في سباق الأوسكار وربح آخرها أربعاً، وهنا يقدم هذه التحفة التي أكسبته أوسكاره المستحق الثاني كأفضل مخرج، عن شاب تتعرض السفينة التي تنقله وعائلته وما يملكون إلى إعصار في البحر يجد نفسه بنتيجته الناجي الوحيد، الناجي البشري الوحيد، فهناك على القارب الذي بقي مجموعة من الحيوانات على رأسها “نمر”!

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Avatar – James Cameron

“جيمس كاميرون” اسم ارتبط بمجموعة من أهم الملاحم والأعمال السينمائية الضخمة، رجل بخيال لم يعرف حدوداً من قبل، يخلق عالماً جديداً حقق ثورة سينمائية بصرية وفكرية، عن شاب مشلول يذهب في مهمة لكوكب “باندورا” تزداد صعوبتها بازدياد تعلقه بها وبأهلها حتى يصبح سؤال انتماءه ليس سؤالاً سهلاً.

تريلر الفيلم:

أجمل خمسة أفلام لجوني ديب

شاب قادته وسامته للشاشة، لتستولي فيما بعد موهبته عليها، حتى أصبحت ملامحه الحقيقية تضيع بين تنوع شخصياته التي أبهرت الجمهور والنقاد على حدٍّ سواء، وضع بصمته بمجموعة من الأدوار لن ترتبط إلا بوجهه وصوته الهامس، القرصان والكاتب والشرطي والمحقق والمخرج الفاشل والسفاح والعاشق، “جوني ديب” وخمسة من أفضل أدواره وأفلامه.

الفيلم الأول:

Sweeney Todd: The Demon Barber of Fleet Street – Tim Burton

لا شك في أن “جوني ديب” و”تيم برتون” من أنجح ثنائيات “مخرج/ ممثل” على الإطلاق، ومن منا لا يحب جنونهما وخاصة إذا ما انضمت لهم الرائعة “هيلينا بونام كارتر” في ملحمة سينمائية غنائية عن “سويني تود” الذي يفتتح محل حلاقة في “لندن” لتأخذ شفرة حلاقته بثأره من حناجر الذين أذنبوا في حقه، أداء تاريخي لـ”جوني ديب” نال عنه ترشيحاً مستحقاً للأوسكار.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثاني:

Donnie Brasco – Mike Newell

أحد أحلام الجماهير بتلاقي أحب نجومهم إلى قلوبهم يتحقق، “آل باتشينو” و”جوني ديب”، وأحد أعظم أفلام المافيا والصداقة، ويروي مستنداً إلى أحداث حقيقية قصة دخول الشرطي المتخفي “دوني”(جوني ديب) إلى حياة رجال المافيا عن طريق “ليفتي”(آل باتشينو)، من إخراج “مايك نيويل” وربما الأفضل في مسيرته، ومُخلَّد بأداءات عظيمة من النجمين.

تريلر الفيلم:

الفيلم الثالث:

Ed Wood – Tim Burton

بالطبع لا يكفي فيلمٌ واحد يجمع “تيم برتون” و”جوني ديب” ليكون أحد أفضل أفلام “جوني ديب”، وهنا أيقونة أخرى قدموها لنا لتروي قصة المخرج الأشهر فشلاً في التاريخ “إد وود”، بأسلوب يجعل من المستحيل أن يتم إعادة صنع الفيلم في أي زمن إلا بأن يكون “جوني ديب” بطله و”تيم برتون” مخرجه، والأبيض والأسود ألوانه، ويتألق فيه طبعاً أداء “مارتن لاندو” الذي نال عنه ترشيحاً مستحقاً للأوسكار.

تريلر الفيلم:

الفيلم الرابع:

Pirates of the Caribbean: The Curse of the Black Pearl – Gore Verbinski

“جور فيربنسكي” و”جوني ديب” المسؤولين المباشرين عن إطلاق أحد أشهر وأمتع السلاسل، “قراصنة الكاريبي”،  وهنا تبدأ رحلتنا مع القراصنة في انطلاق “ويل”(أورلاندو بلوم) مع القرصان “جاك سبارو”(جوني ديب) لتخليص حبيبته “إليزابيث”(كيرا نايتلي) من أسر “بارابوسا” أحد شركاء “جاك سبارو” السابقين، ويقدم “جوني ديب” أداءً يجعل شخصية “جاك سبارو” ملكه وحده مما أكسبه ترشيحه الأوسكاري الأول.

تريلر الفيلم:

الفيلم الخامس:

Don Juan DeMarco – Jeremy Leven

العراب الأكبر “مارلون براندو” في دور دكتور نفسي يجب أن يقنع شخصاً يدعي أنه العاشق الأعظم في التاريخ “دون وان ديماركو”(جوني ديب) أنه ليس كذلك، لكنه في نفس الوقت لا يعرف هويته الحقيقية فبماذا سيستدل؟ ربما بالعشق نفسه فهل يملك منه هذا الشاب ما يجعله “دون وان ديماركو”؟، وتشاركهم البطولة في الفيلم المبدعة “فاي دناواي”، وبإخراج “جيريمي ليفين” السينمائي الأول.

تريلر الفيلم:

أهم الأفلام الممنوعة في العالم وسبب منعها

عند الحديث عن منع الأفلام من العرض أو من دخول الأسواق، فإننا لا نتحدث فقط عن الدول العربية. إذ أن هيئات الرقابة في الدول العربية لديها أكبر عدد من المحرمات، ومنها الجنس، والدين، والسياسة، تمنع الكثير من الأفلام من العرض. ولعل البلد العربي الوحيد الذي يستثني الجنس والسياسة من الرقابة هو لبنان.  لهذا تركز المقالة هنا على أفلام منعت من العرض لأسباب هامة أو طريفة، وأثار المنع جدلاً في الصحافة وأوساط المشاهدين.

The Da Vinci Code

فيلم “شيفرة دا فينشي” المبني على رواية دان براون الشهيرة، لاقى العديد من حالات المنع في دول العالم. وكان أبرز من احتج على الفيلم الفاتيكان، حيث طالبت بمنعه، ومقاضاة منتجيه.

بلد المنع: الصين، ولبنان، والأردن، والهند، ومصر، والفلبين، وسنغافورة، وسريلانكا، وتايلند

سبب المنع: الإساءة للمسيح ومريم العذراء، ومعتقدات الديانة المسيحية.

Saw

سلسلة أفلام Saw هي من أكثر الأفلام المقززة من ناحية حجم الإجرام فيها، والأفكار المريضة في تعذيب الناس. وليس غريباً أن كثيراً من الدول منعت أجزاءً مختلفة منه.

بلد المنع: ألمانيا (Saw 3D)، اسبانيا وتايلند وأوكرانيا (Saw VI)،

سبب المنع: حجم العنف الموجود في الفيلم. يمكن شراء نسخة للاستعمال الشخصي، أما العرض للعموم فممنوع ويحاسب عليه القانون.

La battaglia di Algeri

فيلم “معركة الجزائر” الذي أنتج عام 1966، يحكي عن مرحلة النضال الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي للجزائر. هو إنتاج إيطالي-جزائري، واختارته مجلة Empire في الترتيب 120 بين أعظم 500 فيلم في التاريخ.

بلد المنع: فرنسا (لمدة خمس سنوات)

سبب المنع: الموضوع الشائك للفيلم

Rambo

 

يحكي الفيلم قصة رامبو في بورما، حين استعان به أحد الكهنة، وهو عضو سابق في القوات الخاصة الأميركية، لمهمة إنقاذ رجال دين اختطفهم رجال مجرمون تابعون للحكومة البورمية.

بلد المنع: بورما

السبب: إعطاء صورة سلبية عن الجنود البورميين

Waltz with Bashir

يحكي فيلم الأنيميشن الاسرائيلي “فالس مع بشير” قصة جندي يستذكرما حصل في مجزرة صبرا وشاتيلا، وماذا كان الدور الاسرائيلي في المجزرة. ترشح الفيلم لجائزة أوسكار عن أفضل فيلم أجنبي لعام 2009.

بلد المنع: لبنان (هو واحد من الأفلام القليلة جداً التي منعت في لبنان)

السبب: الترويج لوجهة نظر اسرائيلية حول مجزرة صبرا وشاتيلا

The Girl in the Kremlin

يدور فيلم “فتاة في الكرملين” حول فكرة أن جوزيف ستالين لم يمت، وإنما يعيش في اليونان مع ثروة كبيرة.

بلد المنع: اسرائيل

سبب المنع: لأن عرض الفيلم يضر بالعلاقات الاسرائيلية السوفييتية

Anna and the King

قصة حب بين ملك سيام وأرملة بريطانية في ستينات القرن العشرين.

بلد المنع: تايلند

سبب المنع: التقليل من احترام ملك تايلند

Lara Croft Tomb Raider: The Cradle of Life

بلد المنع: الصين

سبب المنع: إعطاء صورة سيئة عن المجتمع الصيني

Persipolis

فيلم الأنيميشن “بيرسيبوليس” خلق لنفسه أكثر من عدو، أولهم الحكومة الإيرانية، فبالرغم من السماح في عرضه في إيران (مع حذف مشاهد الجنس)، إلا أن إيران نجحت في إلغاء عرضه من مهرجان بانكوك الدولي للأفلام. كذلك واجه عرضه على قناة تونسية مظاهرة في تونس، اضطر بسببها صاحب قناة “نسمة” دفع 1000 جنيه استرليني كغرامة.

بلد المنع: لبنان (تم السماح بعرضه لاحقاً)

سبب المنع: الإساءة للإسلام وإيران

حلاوة الروح

بلد المنع: مصر

سبب المنع: الكثير من الإيحاءات الجنسية، شببّه المنتقدون بالفيلم الإيطالي Malena، الذي شاركت في بطولته النجمة مونيكا بيلوتشي.

The Vanishing Prairie

فيلم من والت ديزني أنتج عام 1954، ويحكي عن الطبيعة. ربح جائزة أوسكار عن أفضل فيلم وثائقي.

بلد المنع: أميركا (تم رفع المنع لاحقاً)

سبب المنع: الفيلم يتضمن مشهداً لولادة ثور.

Cannibal Holocaust

(نتحفظ عن نشر أي صور من الفيلم نظراً لقساوته المفرطة)

لا يمكن أن نستوعب لماذا قد يكتب أو يخرج أي شخص فيلم كهذا. الفيلم مقرف لدرجة أن المخرج تمت محاكمته بحجة إشاعات تقول أنه قد يكون قتل بعض الممثلين خلال التمثيل وأن بعض المشاهد حقيقية. بالإضافة إلى أن الفيلم احتوى على مشاهد قتل ست حيوانات (تم قتل سبع حيوانات خلال التصوير).

بلد المنع: استراليا (تم رفع الحظر لاحقاً)، النرويج، فنلندا، نيوزيلندا، وغيرها.

سبب المنع: عنف تجاه الحيوانات، وتجاه البشر.

شكرا للقارئ يوسف على اقتراح إضافة الفيلم إلى القائمة.

Giraffadda

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج راني مصالحة
المدة 85 دقيقة (ساعة و25 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لكل العائلة لكن ينصح بوجود الأهل
الإرشاد العائلي (أميركي) غير مصنف
اللغة العربية


يحكي فيلم “جيرافادا” قصة إيجاد علاج لزرافة في حديقة حيوان قلقيلية في الضفة الغربية في فلسطين. فيلم مسلي للأطفال والعائلات، بالرغم من أن قصة الفيلم ليست للأطفال. بطولة صالح بكري، والممثلة الفرنسية لور دي كليرمونت تونير، والطفل أحمد بياطرة.

اسم الفيلم “جيرافادا” هو دمج لكلمتي “جيراف” (زرافة)، و”انتيفادا” (انتفاضة). بالرغم من أن رسالته غير مباشرة فيما يتعلق بالانتفاضة بل تصل للمشاهد من خلال رسائل ومشاهد. قد نفهم منها أنه مع الانتفاضة، لكنه ينقل رسالة أن الشعب الفلسطيني لا يريد الموت، ويحب الحياة كما هو أي شعب آخر. فهو يحب الأكل، ويحب الرقص، ويحب الحيوانات، ويحب أولاده، ويحب ويعشق بالتأكيد! كما الناس في كل أنحاء العالم. ويتبنى الفليم بوضوح الشق السلمي للانتفاضة، ليصوّر ما بدأت به من رمي للحجارة على جنود الاحتلال. ولا ينسى أن يعرّج على الجدار الفاصل والحواجز وما سببته من مآسي للفلسطينيين.

كما لا يفوّت الفيلم فرصة ليظهر أن الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي لا مشكلة لديهم مع بعض، فالطبيبين البيطريين الفلسطيني والاسرائيلي أصدقاء، ويساعدان بعضهما، كذلك أولادهم لا مشكلة لديهم في اللعب مع بعض. لكن ما لفت نظري هي العلاقة الغريبة التي بناها الطفل مع الله، ولم أجدها فكرة موفقة ضمن الفيلم.

لكن في المجمل، الفيلم هادئ، بدون أحداث قوية، وبدون خلق حالة من التحفز لدى المشاهد لمعرفة نهاية الفيلم. اعتمد أكثر على الطفل والحيوانات ليجذب المشاهد للمتابعة. وقد تكون جزءاً من رسالته في تمرير رسائله دون أن يبدو الفيلم متمحوراً حول قضية معينة.

إعلان الفيلم:

12 Years A Slave

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 9/10
المخرج ستيف ماكوين
المدة 134 دقيقة (ساعتان و14 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للراشدين لما فيه من من عنف ووحشية وبعض العري وبعض الجنس
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الإنكليزية

كتب يامن عوض:

يحكي فيلم “12 عاماً من العبودية” القصة الحقيقية لسولومون نورثاب، الأميركي من أصول أفريقية، الذي تم احتطافه وبيعه كعبد في أميركا. الفيلم مبني على مذكرات نورثاب التي صدرت عام 1853.

الفيلم من إنتاج بريطاني-أميركي، أخرجه ستيف ماكوين. فاز الفيلم بثلاث جوائز أوسكار عن أفضل فيلم، وأفضل أداء للمثلة بدور مساعد (نوبيتا نيونغو)، وأفضل سيناريو مقتبس، وترشّح لستة جوائز أوسكار أخرى. كما نال جائزة غولدن غلوب كأفضل فيم درامي.

الفيلم يعطينا تصوراً حول شيء بعيد تماماً عنا اليوم، وهو بيع شخص، وتحويله إلى عبد، في سبيل حل المشاكل المالية لشخص آخر في غياب أية قوانين أو تشريعات. وستصاب بالصدمة عند مشاهدتك لتحوّل حياته، بين الحرية والعبودية. أداء مميز لشيويتيل إجيوفور (سولومون). والفيلم يحصل على تقدير 9 من 10 في الإخراج، والسيناريو، والأداء، والؤمثرات التقنية وغير التقنية. كل ذلك جعل منه فيلماً قيماً جداً، دون أن يبذل أي جهد في إبداع أي جديد.

Captain Philips

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج بول غرينغراس
المدة 134 دقيقة (ساعتين و14 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لليافعين لما فيه من بعض العنف وبعض اللغة
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الإنكليزية

يحكي فيلم “كابتن فيليبس” القصة الحقيقية للباخرة “ميرسك ألاباما” عام 2009، حين اختطفها قراصنة صوماليون، وهي تحت قيادة الكابتن ريتش فيليبس. وهي حادثة الاختطاف الأولى لباخرة أميركية منذ 200 عام.

بالرغم من طول الفيلم، فإنك لن تحس بالوقت، وأنت تحبس أنفاسك بانتظار ما سيحدث. تألق توم هانكس في دور كابتن فيليبس، ومعه ثلاثة ممثلين مغمورين صوماليين يعيشون في مينيسوتا في الولايات المتحدة. إخراج جيد جداً، ويستحق مشاهدته على شاشة كبيرة، واقتنائه على دي في دي.

يحكي الفيلم قصة بطلين، فعملية الخطف التي استمرت خمسة أيام، خرج منها كابتن فيليبس كبطل غيري ضحى بنفسه لإنقاذ رفاقه، واستقبله الرئيس الأميركي باراك أوباما، وقال أنه مثال لكل الأميركيين. كذلك، هناك بطل آخر في الفيلم، وهو الحكومة الأميركية، التي تحرص على سلامة مواطنيها، مهما كلف الثمن، ومهما احتاج ذلك من إمكانات.

تحذير: المعلومات أدناه قد تكشف بعض تفاصيل الفيلم لمن لم يشاهده

كما ذكرنا، فالبطل الرئيس هو الحكومة الأميركية، والمشهد الأخير في الفيلم يلخص ذلك، إذ يظهر القارب البرتقالي الصغير، وحوله ثلاث قطع بحرية حربية أميركية. لتكون رسالة الفيلم، هذا ما يمكن أن نفعله مقابل سلامة مواطنينا.

لكن، كما أن لكل قصة جانب آخر، فترافق ظهور الفيلم في شاشات السينما، مع رفع دعوى من قبل طاقم السباخرة “ميرسك ألاباما” يدعون فيها على شركة “ميرسك” ويطالبونها بتعويض قيمته 50 مليون دولار، لأنها عرضت حياتهم للخطر، من خلال تجاهل كابتن فيليبس للمخاطر التي تم تحذيره منها. وفي تفاصيل الدعوى، أن كابتن فيليبس كان يعلم بضرورة الابتعاد لمسافة محددة عن الشواطئ الصومالية، لكن ذلك كان يعني يوماً إضافياً من السفر. ويقول الفريق المدعي، أن فيليبس بالاتفاق مع الشركة التجارية قرر اختصار هذا اليوم لتوفير الوقود والوقت معرضاً الباخرة والفريق للخطر. ترافقت الدعوى مع اعتراض فريق الباخرة على تصوير ابتن فيليبس على أنه بطل، بينما هو كان مخاطر ومتهور.

Blue Jasmine

 

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 8/10
المخرج وودي آلن
المدة 98 دقيقة (ساعة و38 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للراشدين لما فيه من بعض الإيحاءات الجنسية المختلفة
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الإنكليزية

كتب يامن عوض:

يحكي فيلم “الياسمينة الزرقاء” قصة ياسمين، وهي من سيدات مجتمع نيويورك، تذهب لتعيش عند اختها في سان فرانسيسكو. من بطولة كيت بلانشيت، أليك بالدوين، وسالي هوكينز.

قصة مبدعة حول ما يحصل عندما تتجرّد النفس البشرية من كافة مغريات الحياة التي كانت مخبأة تحت السجادة. ويشرح لنا كيف تتصرف المرأة حين تزال من حولها كل القشور التي كانت تخفي الكثير تحتها. لا شك أن هذا هو الإبداع في الفيلم. واستطاع وودي آلن أن يجسده، من خلال عرض روحين بشريتين في حالتين مختلفتين ضمن قصة محبوكة بعناية.

أما من ناحية التمثيل والأبطال، فلا يمكننا إلا أن ننحني أمام أداء كيت بلانشيت الرائع، والذي سيحقق لها ربحاً أكيداً لجائزة أوسكار. وطبعاً لا يمكن تجاهل أداء سالي هوكينز المتميز في الفيلم.