The Danish Girl

“فقط لو استثار من أعين مشاهديه ربع الدموع التي ذرفها بطليه..”

السنة 2015
تقييم أفلام أند مور 6.5/10
المخرج توم هوبر
المدة 119 دقيقة (ساعة و59 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العري والمشاهد الجنسية وحساسية موضوعه
الإرشاد العائلي (أميركي) R
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 6.9

عرف العالم كله اسم “توم هوبر” حين قدّم منذ 5 أعوام فيلمه الفائز بأربع أوسكارات “The King’s Speech”، تلاه بعد عامين الفيلم الغنائي الذي ذهب فيه إلى التجديد في النوع، فكل كلمةٍ تقال فيه هي ضمن أغنية تؤدى أمام الكاميرا صوتاً وصورة، مما يجعلنا ننتظر بشوق خطوته القادمة ومفاجأته القادمة، هذه المفاجأة، والتي كان أكثر ما يفاجئ فيها مدى كونها غير سارة للأسف.

في أواسط عشرينيات القرن الماضي يعيش الرسام السويدي الشهير “أينار فاينار”(إيدي ريدماين) مع زوجته الأقل شهرةً وموهبةً في المجال ذاته “غيردا”(أليسيا فيكاندر)، يوماً ما يقع أمرٌ ما بين جدٍّ ومزاح يجعل “أينار” يشك في هويته التي ولد بها.

عن رواية “ديفيد إيبرشوف” المبنية على القصة الحقيقية كتبت “لوسيندا كوكسون” نص الفيلم، بعجلةٍ جعلتها تضحي بما تم صناعة الفيلم من أجله، بدراسة شخصية “أينار”، وعوضاً عن هذا قدمت شخصيات ضحلة تتفاعل خلال أحداثٍ مضطربة لا تخلو من القفزات غير المبررة، وحوارات مستجدية للتعاطف ظانةً أنها كافية للتعويض عن فقر قصتها.

إخراج “توم هوبر” لم يقدم جديداً ولم يستطع حتى المحافظة على مستواه، إلا فيما يخص الاهتمام بإحياء أجواء عصر القصة وجمال ورقي الصورة، أما على مستوى السرد فلم يقم بأي محاولة لتعويض قصور النص، وذهب بعيداً في الميلودراما هذه المرة، مضيعاً جهود ممثليه الموهوبين بإدارةٍ بدائية بشكل غريب، لا أعلم من قال له أن بكاء أبطاله أسهل طريق لاستثارة مشاعر مشاهديه في أي وقت.

أداء رائع من “إيدي ريدماين” كان مركز ثقل الفيلم رغم سوء توظيفه، والمسؤول الأول عن امتلاك شخصية بطله الفقيرة لأي أهميةً أو أثر بتفانيه لمنحها أبعاداً في ملامحه لم تملكها على الورق، أداء جيد جداً من “أليسيا فيكاندر”، واداءات جيدة من باقي فريق العمل، تصوير جيد من “داني كوهين”، وموسيقى جميلة من “أليكساندر ديسبلا”.

حاز على 24 جائزة أهمها الأوسكار لأفضل ممثلة بدور ثانوي “أليسيا فيكاندر”، ورشح لـ64 أخرى أهمها ثلاث أوسكارات لأفضل ممثل بدور رئيسي وتصميم أزياء وديكور.

تريلر الفيلم:

ما رأيك بهذا الفيلم؟