The Good Lie

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج فيليب فالاردو
المدة 110 دقيقة (ساعة و50 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم لليافعين لما فيه من عنف
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

“حين كنت صغيراً كان يقول لي أبي: عِش.. دع قطعةً مني تنجو..”

أحيي الكندي “فيليب فالاردو” لاحتفاظه بروحه بأول فيلم يصنعه خارج بلده، يقدم قضية يحترم أصحابها ولا يتاجر بآلامهم، هل سمعتم بـ”أطفال السودان الضائعون”؟، حسناً هناك من كان مهتماً أكثر منا وسمع بهم وقرر أن يروي قصتهم، أو بالأحرى جزءاً منها فلا يتسع فيلم واحد لكل ذاك الألم!

عائلة سودانية تعيش في مخيمات اللاجئين بـ”كينيا” تكسب فرصة لتعيش في أمريكا، لكن ما تعنيه هذه الفرصة لأي شخص في العالم يختلف تماماً عما يعنيه لهؤلاء، فما كان قبل وصولهم المخيم حين كان يختلف شكل صيادي أرواحهم عن شكلهم فقط بسلاح يجعل لهذه الفرصة طعماً آخر، ما كان حين كانت الحرب الأهلية السودانية تعلِّم السودانيين أن الشمال والجنوب ليست مجرد جهات، ماض كهذا ماذا سيكون أثره على المستقبل؟ وبما خسره من عاشوه هل سيكون فقط ماضٍ؟

كتبت نص الفيلم “مارغاريت نيغل”، لكنها للأسف كتبته بنمطية جعلت موضوعه فقط ما يميزه، أما طريقة تقديمها له فهي الطريقة الشهيرة بتقديم الأمريكي المنقذ والذي يساعده الأمريكان المنقذون في إنقاذ ضحايا المآسي البشرية، لا حدث جديد، لا كلمة جديدة، ولا حتى أي ملامح جديدة للشخصيات المُنْقَذَة ولشخصية المنقذ، أتمنى أن تحظى القصة بمن ينظر إليها بشكل أفضل.

إخراج “فيليب فالاردو” ينقذ النص بشكل جيد إلى حدٍّ ما، ورغم أن المشاهد يحفظ ما يراه عن ظهر قلب لا يستطيع إلا أن يتأثر بأسلوب “فالاردو” في سرد القصة، حتى وإن سلبه النص القدرة على أن يكون بدرجة أعلى من الصدق لكنه قدم ما يستحق الاحترام، خاصةً أنه لم يعطي المنقذ الأمريكي أكثر من حجمه.

أداءات ممتازة من لاجئين سودانيين حقيقيين بالإضافة لـ “ريس ويذرسبون”، تصوير “رولاند بلانت” عادي، وموسيقى “مارتن ليون” لا تضيف الكثير.

ربما لا يكون الفيلم الافضل ليروي قصة بهذا الحجم لكن لنأمل ان يكون مجرد بداية.

تريلر الفيلم:

ما رأيك بهذا الفيلم؟