The House at the End of Time

“ليس فيلم المنزل المسكون الذي اعتدت عليه، فقط امنحه الوقت اللازم.”

السنة 2013
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج أليخاندرو هيدالغو
المدة 101 دقيقة (ساعة و41 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للبالغين بسبب العنف الدموي
الإرشاد العائلي (أميركي) لا يوجد
اللغة الإسبانية

 

فيلم الإثارة والرعب الأول من نوعه في تاريخ السينما الفنزويلية، والعمل الأول للفنزويلي “أليخاندرو هيدالغو”، واتخاذ خطوة جديدة في صناعة سينما بلده هو أمر يستحق كل التقدير عليه، خاصةً أنه قام به معتمداً على نفسه بالمقام الأول، مشاركاً في الإنتاج وكاتباً ومخرجاً وممنتجاً، فقط ليقدم ما لم يرى مثله وأصله من بلده، وحتى وإن لم نأخذ كل هذا في الحسبان فإن الفيلم بحد ذاته هو لمسة جديدة لأفلام النوع.

“دولس”(رودي رودريغيز) امرأةٌ متزوجة وأم لطفلين يجري اعتقالها وحبسها بتهمة قتل زوجها “خوان خوسيه”(جونزالو كوبيرو) وطفلها “ليوبولدو”(روزميل بوستامانتيه)، لكن المتهمة مفجوعة بالجريمة وتريد معرفة الفاعل أكثر ممن حكمو عليها، تريد معرفة المصدر المجهول الساكن بين جدران منزلها القديم بعيداً عما يمكن أن يصله بصرها للنبوءة التي تحققت وأخذتها إلى خلف القضبان، ولا تحصل على الفرصة لتفعل ذلك إلا بعد خروجها من السجن بعد ثلاثين عاماً، لكن الحادثة لم تزل بذاكرتها وكأنها حدثت في الأمس، ولم يزل للذكرى ذات الألم، فإلى أين ستمضي لمعرفة الحقيقة؟

كتب “أليخاندرو هيدالغو” نص الفيلم، آخذاً القالب الشهير لأفلام البيت المسكون، وضاخاً فيه بعض الدماء الجديدة، بجعل الموضوع يتضمن حباً أكثر وقرباً أكبر من شخصيات الفيلم، فالرعب هنا ليس فقط لأن ما يحدث مرعب، بل لأنه يحدث لأشخاص تحبهم، كما جعل قلب قصته يحمل فكرةً جديدة استطاع استغلالها ليرفع من مستوى ذكاء نصه إلا أنه أبقاها فكرةً دون غايةٍ حقيقية للأسف رغم إمكانية فعل ذلك، لكن هذا لا يمنع أنها بدايةٌ جيدة.

إخراج “أليخاندرو هيدالغو” يحسن استغلال دراما العائلة التي تربطنا بأبطاله أكثر ويجعلها سبباً أساسياً في خلق الإثارة والتشويق والخوف مما هو آتٍ ليؤذيهم، وهذا ما يخرج أسلوبه عن المألوف بعض الشيء، خاصةً بأن يجعل للفيلم أثراً حسياً عاطفياً يعادل أثر الرعب، وربما كان أكثر ما قام به تميزاً هو الإدارة القوية لممثليه خاصةً الأطفال وتوظيف نتيجتها بالشكل المناسب.

أداءات جيدة جداً من أغلب فريق العمل وخاصةً “رودي رودريغيز”، تصوير جيد من البولندي “سيزاري يافورسكي”، وموسيقى جيدة من “يونكارلوس ميدينا”.

تريلر الفيلم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.