الرئيسية / أكشن / The Maze Runner

The Maze Runner

السنة 2014
تقييم أفلام أند مور 4.5/10
المخرج ويز بول
المدة 113 دقيقة (ساعة و53 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) الفيلم للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية

 

“تخطي!، هذا الخيار الأنسب حين المرور على هذا الفيلم”

يمكن لمنتجي الفيلم أن يقوموا بافتتاح سلسلة من محلات الحلاقة وتصفيف الشعر، ووضع صور أبطال الفيلم على واجهاتها، وليكن شعارهم “قصاتنا تدوم سنيناً، في المتاهة أو خارجها، لن تكون بقَصَّتِك حزيناً”.

يحكي الفيلم قصة مجموعة من المراهقين يراهقون حتى الإرهاق، أو، مجموعة من المراهقين يتوافدون على مكان مجهول واحداً تلو الآخر فاقدين للذاكرة، إلا ما دل فيها على أسماءهم، وهذا المكان له بوابة تفضي لمتاهة قد تقودهم إن عرفوا مسارها الصحيح إلى مخرج للنجاة بالحياة واستعادة الذاكرة المفقودة، “توماس”(ديلان أوبرايان) آخر الوافدين يجد أن الجميع راضون بالعيش دون ميعاد لحسم ما هم فيه، ويجد أنه حتى إن لم يتذكر بعد هويته فهو بالتأكيد لم يكن شخصاً يطيق الانتظار، ولن يكفيه أن يعرف البوابة التي يمكن الدخول منها للمتاهة، لابد أن يعرف أيضاً بوابة الخروج.

لا يمكننا وضع حد لما يمكن الإتيان به من فكرة كهذه، لكن كتاب نص الفيلم يمكنهم، فاستطاع “نواه أوبنهايم” “جرانت بيرس مايرز” و”ت.س.نولين” بنصهم المأخوذ عن رواية “جيمس داشنر” أن يأخذوا من الفكرة المكان الذي تدور فيه الأحداث، وتحويل الباقي إلى فيلم أكشن جديده المتاهة، لكنه لن يختلف كثيراً إن كان هؤلاء الشبان محتجزون كرهائن في بنك مثلاً، سيقولون الجمل ذاتها مع استبدال كل كلمة “متاهة” بـ “بنك”، وهذا إن دل على شيء فيدل على عظمة الجهد الذي بذله ثلاث كتاب للخروج بنص كهذا.

إخراج “ويز بول” الأول لفيلم روائي طويل له مؤسف، فلا يبدوا أنه رأى في الفكرة أكثر مما رآه كتاب النص، ومضى بإخراج هوليوودي مقولب يقدم الأكشن بمحتوىً فارغ، فلا اهتمام بممثليه، ولا أي جهد لتغطية كوارث النص، فمهما كان النص نمطياً تقليدياً بحتاً، لن يستطيع التغلب على نمطية “ويز بول” بتقديمه، ولو آمن “بول” بما يفعله، ربما كنا آمنا، على الأقل قسم المؤثرات البصرية آمن.

أداءات تخلق يقيناً بأنه من المستحيل أن يكون قد تم تصوير لقطة لأكثر من مرة، وتجعل التأمل في قصات شعر الأبطال التي كانت أشدَّهم في الصمود بوجه الظروف القاسية تغني عن متابعة تعابير وجوههم إلا من رحم ربي، تصوير “إنريك تشيدياك” جيد، وموسيقى “جون بيزانو” عادية وتظن أن ما يجري على الشاشة “ملحمة”، وإن بعض الظن إثم!

تريلر الفيلم:

عن عبدالهادي بازرباشي

شاهد أيضاً

عن قلوبٍ نبضت لأكثر من روح – أفلام زراعة القلب

يوافق الخميس القادم مرور نصف قرن على وفاة لويس واشكانسكي، أول خاضع لعمليّة زراعة قلب …

ما رأيك بهذا الفيلم؟

error: Content is protected !!