The Queen

“أداءٌ وقف له جمهور البندقية مصفّقًا لخمس دقائق”

السنة 2006
تقييم أفلام أند مور 7/10
المخرج ستيفين فريرز
المدة 103 دقيقة (ساعة و43 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للجميع
الإرشاد العائلي (أميركي) PG-13
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 7.3

ما تزال الملكة إليزابيث الثانية حيةً ترزق، وهذا يعني أنه لا بد من وجود الكثير من الحدود أمام صنع فيلمٍ عنها، وهناك بعض الكتاب القادرين على تقديم ما يحول تلك الحدود إلى نقطة قوة تثبت قدرتهم على جعلها غير مرئية، لكن بيتر مورغان ليس منهم.

تجري أحداث الفيلم في الفترة التي تبعت فوز توني بلير (مايكل شين) بالانتخابات وتسلمه منصب رئيس وزراء بريطانيا، ووفاة الأميرة ديانا زوجة تشارلز (آليكس جينينغز) ابن الملكة إليزابيث الثانية (هيلين ميرين)، والتي أصبح تجريدها لـ ديانا من انتمائها للعائلة الملكية في مواجهةٍ مباشرة مع شعبية الأخيرة التاريخية.

كتب بيتر مورغان نص الفيلم، باجتهادٍ واضحٍ لم يكن كافيًا للأسف، خاصةً مع اعتماده أكثر من اللازم على خلفية المشاهد عن قصته وأبطالها، ناسيًا أن مشاهده هذا لا يقضي بالضرورة كل صيف في قصر باكينغهام، وبالتالي لن تحقق التفاصيل المعتنى بها للاقتراب من شخصية الملكة ذاك الأثر كونها بنيت على افتراضٍ خاطئ، من جهةٍ أخرى استطاع الإحاطة بتوتر المرحلة وأجواءها السياسية بخفة محببة.

إخراج ستيفين فريرز يحقق أفضل إفادة من تفاصيل مورغان وأداء نجمته ليجعل ملكته أكثر غنًى، محافظًا على إيقاعٍ سلس يوازن خفة الظل مع اللحظات العاطفية، مقدرًا أثر الوجود بين الجدران وخارجها، خاصةً إن كانت جدران قصر الملكة، مع توجيه ممتاز لممثليه يساهم في تعويض فقر صياغة شخصياتهم وتقديمها.

أداء مُبهر من هيلين ميرين وكأنها ارتدت الملكة فوجدتها مفصلةً على مقاسها بشكلٍ لا تحتاج معه لبذل الكثير من الجهد لتكونها، مشاهدتها في هذا الفيلم كفيلةٌ بجعله تجربةً لا تفوت، مع أداءات جيدة جدًّا من باقي فريق العمل، تصوير جيد من أفونسو بيتو، وموسيقى مناسبة من أليكساندر ديسبلا.

حاز على 91 جائزة أهمها الأوسكار لأفضل ممثلة بدور رئيسي (هيلين ميرين)، ورشح لـ92 أخرى أهمها خمس أوسكارات لأفضل فيلم، إخراج، نص، تصميم أزياء، وموسيقى تصويرية.

تريلر الفيلم:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.