Train to Busan

“لا قلب، لا عقل، لا جديد”

السنة 2016
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج سانغ هو-يون
المدة 118 دقيقة (ساعة و58 دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العنف الدموي
الإرشاد العائلي (أميركي) Not Rated
اللغة الكورية
تقييم IMDB 7.5

سينما كوريا الجنوبية من أكثر السينمات المنافسة محلّيًّا للإنتاجات الهوليوودية، فأكثر من ثلثي مراكز قائمة أكثر 50 فيلمًا محققًا للأرباح فيها تحتلها أفلام كوريّة، وهذا ثالث تلك الأفلام، للأسف.

سيوك-وو (غونغ يو) رجل أعمال مُطلّق، لديه طفلة بعمر 9 سنوات ويقيم في سيول، يُقرّر إثر مشادّات مع زوجته السابقة وأمّه اصطحاب ابنته إلى أمّها في بوسان لبعض الوقت، لكنّ ركّابًا حاملين لفايروس يحيلهم أمواتًا أحياءَ مفترسين يحيلون الرحلة جحيمًا.

كتب يون سانغ-هو نص الفيلم، مُثبتًا فيه أنه ليس من النوع الذي يفهم الإيماءات بسهولة على الإطلاق، مما يعني أنه سيقضي وقتًا عصيبًا في علاقاته، مُباشرة ووعظية مضنية في التعليقات الاجتماعية والسياسية تبدأ ولا تنتهي، وشخصيات نمطية بخيرها وشرّها والانتقالات بينهما باصطدامات نمطية إلا أنها هنا أكثر تكرارًا ضمن الفيلم نفسه، وحضور واضح دائم لقلمه يعدّل به أثر الفايروس واستجابات أبطاله له حسب ما يحتاجه الموقف.

إخراج يون سانغ-هو ينجح إلى حد لا بأس به في تغطية قصور نصه بالنسبة لما يحيط بالفايروس بالحيوية وبعض الملحمية في رصد الصراع يستطيعان كسب اهتمامك كلما قارب على خسارته، لكن غياب الأصالة، مع غياب احترام عقلك ببيان إرشاداته بشكل طفولي لمجتمع سليم، غياب احترام قلبك بعواطف مُقحمة لدعم تلك الإرشادات، واختياره الكارثي لبطله يجعل انتصار تلك الحيوية في النتيجة النهائية صعبًا.

أداء رديء من غونغ يو وكأنه والمخرج لا يتكلمان نفس اللغة فلا يستطيع فهم ما يريده منه، ويأتي بالنتيجة بالتعابير التي يراها أكثر تعميمًا لما يمكن أن تختبره شخصيته في الفيلم، وللأسف، ليس هناك تعابير مماثلة، ولحسن الحظ رافقه أداء ممتاز من الطفلة كيم سو-آن، وأداءات جيدة جدًّا من ما دونغ-سيوك وجونغ يو-مي، تصوير جيد من لي هيونغ-ديوك، وموسيقى مناسبة من جانغ يونغ-جيو.

تريلر Train to Busan :

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.