إثارةدرامارومانس

Unfaithful

فيلم “خائنة” أو “غير وفية” يحكي قصة علاقة بين زوجين تواجه تحدياً مفصلياً عندما تدخل الزوجة بعلاقة خارج إطار الزواج. الفيلم مبني على الفيلم الفرنسي الذي يحمل الاسم نفسه (La Femme Infidèle) والمنتج عام 1968.

السنة2002
تقييم أفلام أند مور6/10
المخرجأدريان لين
المدة124 دقيقة (ساعتان و4 دقائق)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور)الفيلم للراشدين لما فيه من موضوع ومشاهد جنس وعري
الإرشاد العائلي (أميركي)R
اللغةالإنكليزية
ديان-لين-ريتشارد-غير



من بطولة ديان لين، ريتشارد غير، وأوليفييه مارتينيز. وإخراج أدريان لين. ترشحّت ديان لين لجائزة أوسكار لأفضل ممثلة بدور رئيسي عن دورها بالفيلم، كما ترشحت لجائزة غولدن غلوب، وربحت جائزة New York Film Critics Circle Awards.

حصل الفيلم على آراء مختلفة، ولا شك أن أداء لين كان مميزاً. ومُشاهد الفيلم المتعمق سيحاول الدخول إلى مكنونات كل من الشخصيات، ليعرف كيف تفكر، وكيف تتصرف ضمن التركيبة التي تم رسمها ما بين علاقة زوجية ممتازة وعلاقة غير شرعية تهددها. لكن الجامع بين آراء النقاد، وهو رأيي الشخصي أيضاً، هو أن المخرج أكثر من المشاهد الجنسية ضمن الفيلم. وهو ما يفضل تجنبه ضمن فيلم وصل إلى كافة شاشات السينما التجارية، وإنما كان يجب أن يكون مخصصاً لجماهير السينما المتخصصة والمهرجانات.

الفيلم يدعونا للتساؤل عن السبب الذي أدى ببطلة الفيلم إلى الخيانة الزوجية؟ المسودات الأولى من سيناريو الفيلم تضمّنت أن تكون بطلة الفيلم “كوني” وزوجها يعانيان من خلل في علاقتهما الجسدية، لكن المنتج أراد أن تكون القصة أن زواج “كوني” كان سيئاً وبدون أية علاقة جسدية، مما يعطي التبرير والتعاطف معها لدخولها في علاقة خارج إطار الزواج. لكن هذا واجه اعتراضاً من المخرج الذي قال أن هذه الأسباب قتلت روح الفيلم، وأنه فضّل أن تكون حياة “كوني” ممتازة وزواجها جيداً جداً ومستقراً، لكي يستكشف دخول المرأة في خيانة زوجية لسبب وحيد هو الصدفة.

وبالمناسبة، لم تعجب نهاية الفيلم الاستديو المنتج، فكان انزعاجهم أن شخصيات الفيلم لم تحصل على القصاص لما ارتكبته من ذنوب خلال الفيلم.

كان الفيلم القصة التي أوحت قصة مسلسل “لو” من بطولة عابد فهد، ونادين نسيب نجيم، ويوسف الخال، وكتابة نادين جابر، وسيناريو وحوار بلال شحادات، وإخراج سامر البرقاوي.

قصة فيلم Unfaithful:

يحكي الفيلم قصة إدوارد وكوني سومنر اللذان يعيشان في مقاطعة ويستتشستر بنيويورك مع ابنهما تشارلي البالغ من العمر ثماني سنوات. أثناء التسوق، تلتقي كوني بشخص لا تعرفه وهو بول مارتل وتخدش ركبتيها ، وتقبل عرض بول لعلاج إصاباتها في شقته في سوهو. حاول بول مغازلتها، فأحست بعدم ارتياح وغادرت.

لكن كوني عثرت على رقم هاتف بول داخل كتاب أعطاها إياها، فاتصلت به كوني ودعاها لزيارته. يغازلها بول مرة أخرى. تغادر على الرغم من الانجذاب المتبادل بينهما، لكنها تزوره مرة أخرى، لتبدأ معه علاقة. تستخدم كوني عملها كذريعة للاستمرار في زيارة بول، مما يثير شكوك إدوارد. لاحظ إدوارد ذات مرة أن كوني تستعد للخروج بأناقة مرتدية أحذية وملابس داخلية جديدة، فطلب منها مقابلته لتناول الغداء سوياً، لكنها اعتذرت بحجة أن لديها موعد في صالون التجميل. اتصل إدوارد بالصالون الذين أكدوا له أن لا موعد لديها، وتحقق من كذبها.

يقوم إدوارد بتعيين المحقق الخاص فرانك ويلسون لملاحقة كوني، ويجلب له المحقق صوراً لكوني وبول في الشارع معاً. نظراً لأن زيارات كوني لبول أصبحت أكثر تكراراً، تجد أنها بدأت تقصر بمسؤولياتها كأم، ومنها أنها تأخرت في اصطحاب تشارلي من المدرسة، وأدركت عندها أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في هذه العلاقة خارج زواجها. قررت إنهاء الأمور وتوجهت إلى منزل بول لتخبره لكنها لاحظت أنه يهرب إلى المكتبة مع امرأة أخرى. قفزت من سيارتها وركضت إلى المكتبة لمواجهة بول والمرأة الأخرى. وعندما وجدت بول يعانق تلك المرأة، غارت كوني وهجمت على بول والمرأة الأخرى. نظراً لأنها في المصعد بمفردها مع بول، سألته عن عدد النساء اللواتي يقابلهن لكن بول أنكر الموضوع بأكمله وأخبر كوني أن المرأة ليست سوى صديقة وليس أكثر. ثم أخبرت بول أنها لا تريد رؤيته بعد الآن وأخبرته أن علاقتهما انتهت وأنها تكرهه. ومع ذلك، عندما حاولت مغادرة شقة بول، تمكن من مطاردة كوني والإمساك بها. في مشهد رئيسي يعكس عمق قصة الفيلم، حاولت كوني التوقف ودفع بول بعيداً، لكنها لم تنجح، وانتهى بهما الأمر بممارسة الجنس بشكل سريع في رواق شقته. غادرت كوني، ليصل إدوارد بعدها بدقائق إلى شقة بول. سمح له بول بالدخول إلى شقته. أثناء مناقته بعلاقته مع كوني، أصيب إدوارد بالذهول عندما شاهد في المنزل كرة ثلجية كان قد أهدادها لكوني، والتي أوضح بول أنها قد أهدته إياها. يغضب إدوارد، وينتج عن غضبه لحظة تحوّل في أحداث الفيلم، إذ يضرب إدوارد بول بكرة الثلج على رأسه، ليسقط صريعاً.

بعد مسح الأدلة، سمع إدوارد كوني وهي تترك رسالة لبول قائلة إنه يجب عليها إنهاء علاقتهما. قام بمسح الرسالة ثم ألقى جثة بول في مكب نفايات لكنه لا ينفك يتذكر كيف قتله. يصل محققو شرطة نيويورك إلى منزل سومنر، موضحين أن زوجة بول المنفصلة قد أبلغت عن فقده. تدعي كوني أنها بالكاد تعرفه، وعاد المحققون بعد أسبوع للكشف عن اكتشاف جثة بول. تكمن كوني في أنها قابلت بول في حفل لجمع التبرعات، الأمر الذي أثار دهشتها، وأكد إدوارد ذلك. في وقت لاحق، وجدت صورها وبولس، وأدركت أن إدوارد كان على علم بهذه القضية. كما لاحظت أن كرة الثلج قد أعيدت إلى مجموعتها. من خلال مشاركة نظرة هادفة مع إدوارد، أدركت أنه قتل بول.

يتجادل إدوارد مع زوجته الخائنة، ويقول إدوارد إنه أراد قتلها بدلاً من بول. في الأيام التالية، تكتشف كوني مقصورة مخفية في كرة الثلج تحتوي على صورة لها مع إدوارد وابنهما تشارلي عندما كان رضيعاً، مع رسالة ذكرى محبة. بينما تحرق صورها هي وبول، يقول إدوارد إنه سيسلم نفسه ، لكن كوني تعترض، قائلة إنهم سيجدون طريقة لمتابعة حياتهم، ويعطينا الفيلم الانطباع أنهم فعلاً استطاعوا العودة إلى حياتهم الطبيعية.

تريلر فيلم Unfaithful:

نهاية فيلم Unfaithful (تحذير: المعلومات أدناه تكشف تفاصيل الفيلم)

يزور إدوارد بول في شقته، ويواجهه بما يعرفه عن خيانة زوجته. ويجد لديه تحفة صغيرة أهداها لزوجته في عيد زواجهما، وهي أهدتها لبول. يقتله بها، ويلف الجثة بسجادة ويرميها. يصارح زوجته بما يعرف، ويقررا الاستمرار بحياتهما معاً. نهاية الفيلم تظهر وقوف سيارتهما بجانب مركز شرطة بالسيارة بينما ابنهما تشارلي نائم في المقعد الخلفي، لتعكس قرارهما بأن يعترف إدوارد بأنه من قتل بول.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق