رعب

We Are Still Here

“حتى الأفلام التي يحيي ذكراها لم يكن ممثلوها بهذا السوء!”

السنة 2015
تقييم أفلام أند مور 5/10
المخرج تيد غايغان
المدة 84 دقيقة (ساعة و24دقيقة)
الإرشاد العائلي (أفلام أند مور) للبالغين بسبب العنف الدموي
الإرشاد العائلي (أميركي) Not Rated
اللغة الانكليزية
تقييم IMDB 5.7

من الجميل مشاهدة الأفلام التي تُصنع احتفاءً بمخرجٍ معين أو نوع أفلامٍ معين في حقبةٍ زمنية مضت وبلغ فيها ذاك النوع تميزاً ملحوظاً، لكن على صناع تلك الأفلام أن يحسنو اختيار ما يحتفون به، والذي يبررون مشاكل أفلامهم بأنها مقصودة ومحاكاةٌ له، وحين يكون هذا لا يكون تمييزه بهذه الصعوبة.

“آن”(باربرا كرامبتون) وزوجها “بول”(أندرو سينسنيغ) ينتقلون إلى منزل جديد كمحاولة لنسيان مأساة فقدانهم لابنهم، لكن يبدو أن في تاريخ هذا المنزل مآسٍ أكبر لم ينساها من أصابتهم.

كتب صاحب التجربة الأولى “تيد غايغان” نص الفيلم، وفي عمله من السوء ما لا يغفره حتى كونها تجربته الأولى، وليست المشكلة الكبرى في خط سير الأحداث التقليدي كرعب السبعينات والذي يريد الاحتفاء به (ويمكن فعل ذلك دون المبالغة في النسخ)، ولا في الشخصيات التي لا تمثل له شخصياً أي شيء، كل هذا يمكن ألا يملك ذاك الأثر السلبي إن كان الفيلم مرعباً بالفعل، لكن أن يكتب حواراً من الرداءة بحيث يصل في بعض الأحيان لأن يجعل الفيلم كوميدياً فهذا ما لن تستطيع التغاضي عنه وإن حاولت.

إخراج “تيد غايغان” أفضل من نصه بمراحل، وإن كان يشبهه في الإصرار على رداءة أحد عناصر عمله، يؤسس أجواءً سبعينية مثيرةً قلقة تجعل لحظات الرعب حين تأتي تحقق أثرها الكامل، ويحسن الإتيان بتلك اللحظات وتوزيعها بحيث لا يتوقف أثرها بانتهائها، لكنه بشكلٍ ساذج وفي محاولةٍ منه لجعل أداءات ممثليه تحاكي أداءات ممثلي أفلام رعب السبعينات يجعلهم يقدمون ما سيخجلون من اندراجه ضمن مسيرتهم، والناتج ككل يترك انطباعاً مضطرباً.

أداءات بين المتواضعة والمثيرة للسخرية من فريق العمل، تصوير عادي من “كريم حسين”، وموسيقى جيدة من “فوتشيخ غولتشفسكي”.

تريلر الفيلم:

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق